|
وإن لم تتمكن القوى الكبرى من إخضاع دولة الاحتلال لتطبيق ما تم الاتفاق عليه من قرارات تحت مظلة الأمم المتحدة، فليس أقل من تقدير الحالة الإنسانية التي يمر بها أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع هذا الانسداد التام في مشروع السلام الذي وعدوا بقرب حدوثه، وكأن دولة فلسطين على مرمى حجر، فإذا بهم أمام متواليات من السراب السرمدي، بفعل الوعود التي لم تجد لها حداً أدني من التطبيق على الأرض.
|