دعوت الصديق عماد شيحا لزيارتي بعد خروجه من السجن ولبّى الدعوة مشكورا , عندما شاهدته زوجتي دقّت على الخشب وأردفت قائلة : يا زوجي العزيز آثار السجن بادية عليك أكثر من عماد مع انه قضى في السجن ضعف المدة التي قضيتها . اجبتها على الفور : اذا عرف السبب بطل العجب . عماد ياعزيزتي كان وما يزال بن مدرسة الواقعية الاشتراكية ببطلها الايجابي ومسحتها التفاؤلية وحتميتها التاريخية , اما أنا فقد غادرتها في السنوات الأخيرة من سجني فأصبحت بعدها إنسانا عاديا غير محمي من تأثيرات السجن على روحي وجسدي .




















