|
هذا الحلم الذي يتحقق ببطء، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن هناك تيارا دوليا أصبح مدركا بشكل كبير، لطبيعة هذا الاحتلال الإسرائيلي البغيض، الذي يراوغ ويناور على مدى سنوات الصراع من أجل وأد حلم الفلسطينيين في الحصول على الاستقلال، عبر الدخول في مفاوضات طويلة الأمد لا تقدم ولا تؤخر، وفي الوقت ذاته يواصل فرض الحقائق على الأرض، عبر نهب الأراضي الفلسطينية والبناء المتواصل للمستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.
|