|
شهدت الأسابيع التي تلت انتهاء فترة التجميد الجزئي للاستيطان في أراضي الضفة المحتلة نشاطا مكثفا لم تشهده منذ سنوات، ويقول المراقبون إن هناك 2000 وحدة سكنية استيطانية قيد البناء الآن، وحوالي 13000 وحدة تنتظر التنفيذ دون الحاجة لتراخيص جديدة. اللافت في الأمر أن معظم هذه النشاطات الاستيطانية تتم في مناطق نائية لا يفترض أن تكون جزءا من إسرائيل في حال التوصل إلى تسوية سلمية. هذا سيوجد بالطبع مشاكل جديدة لأنه سيعني إضافة آلاف المستوطنين الجدد إلى المناطق المحتلة سيتوجب إعادة توطينهم داخل إسرائيل.
|