|
أحدهم رجل يُشخص الواقع المؤلم بضبابية قاتمة ويعيش فيه بشفافية بالغة فينتج عن ذلك حقد وحسد وضخب وغل وسب وشتم ولعن، ويظل هكذا واقفا مكانه لا يتقدم للإمام خطوة فلا هو يقدم الحل المرجو ولا هو من يساعد على حل ولا هو من يسكت تاركا الساحة لغيره ليجد حلا لها، بل دائما شعارهم “وهل نصلح نحن ما أفسده الدهر” وللأسف طبيعة الأمة العربية في مجملها ذاك الصنف من الناس.
|