كشفت مذكرة ديبلوماسية اميركية نشرتها صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية الجمعة ان الغارة الجوية الاسرائيلية في السادس من ايلول 2007 دمرت مفاعلاً نووياً سورياً قبل اسابيع من ان يصير قابلا للتشغيل. وأفادت برقية أخرى ان الرئيس البنامي ريكاردو مارتينيلي طلب مساعدة الولايات المتحدة للتجسس على معارضيه وحماية نفسه من اليسار.
وكتبت وزيرة الخارجية الاميركية في حينه كوندوليزا رايس في مذكرة الى الديبلوماسيين الاميركيين في الخارج: “في السادس من أيلول 2007، دمرت اسرائيل مفاعلاً نووياً بني سراً في سوريا في مساعدة كوريا الشمالية على ما يبدو”. وقالت إن “خبراءنا في الاستخبارات مقتنعون بأن الهجوم استهدف فعلاً مفاعلاً من نوع المفاعل نفسه الذي بنته كوريا الشمالية في يونغبيون… لدينا كل الاسباب التي تدفعنا الى الاعتقاد ان المفاعل لم يشيد لاغراض سلمية”، معتبرة انه لا يمكن ان يستخدم لتوليد الكهرباء. واكدت أنه “عندما شنت اسرائيل الهجوم، لم يكن قد بقي سوى أسابيع ليصبح المفاعل عملانيا”. ولفتت الى السرية التي احاطت ببناء المفاعل ورفض السلطات السورية دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو وسائل اعلام الى الموقع بعد تدميره.
وفي مذكراته، يروي الرئيس الاميركي السابق جورج بوش كيف قاوم الضغوط الاسرائيلية لقصف الموقع.
وجاء في برقية نشرتها صحيفة “النيويورك تايمس” أن الادارة الاميركية لمكافحة المخدرات تحولت منظمة استخبارية دولية يصل مدى نشاطاتها ابعد بكثير من حدود الاتجار بالمخدرات.
وقالت إن عمليات ادارة مكافحة المخدرات توسعت الى درجة اضطرت معها هذه المنظمة الى صد سياسيين خارجيين حاولوا الاستعانة بها لمحاربة خصومهم السياسيين.
وأوردت برقية مؤرخة آب 2009 ان الرئيس البنامي ريكاردو مارتينيلي وجه رسالة عاجلة عبر الجهاز المتعدد الواسطة “بلاكبيري” الى السفيرة الاميركية طالبا منها ان تحارب ادارة مكافحة المخدرات خصومه السياسيين. وفي برقية ديبلوماسية مؤرخة ايار 2008 ومرسلة من غينيا في غرب افريقيا أن احد اكبر تجار المخدرات في البلاد كان عثمان كونتي ابن الرئيس الغيني آنذاك لانسانا كونتي.
الا ان رئيس الدولة إرنست كوروما تدخل لاحباط هذه الصفقة.
• في دبي، أبلغ قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان صحيفة “غالف نيوز” ان البرقيات الديبلوماسية الاميركية الخاصة باسرائيل التي وعد ويكيليكس بنشرها، ستؤكد اتهامه جهاز الاستخبارات الاسرائيلي “الموساد” بالتورط في اغتيال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية “حماس” محمود المبحوح في دبي.
وقال ان “نشر هذه الوثائق سيؤكد صحة تورط الموساد” في اغتيال المبحوح في كانون الثاني 2010 في دبي، ومع ذلك فان “بعض الناس سيستمرون في انكار” ذلك.وعلق على عزم واشنطن على ملاحقته بتهمة التجسس بانه “لا ينبغي ملاحقته (اسانج) بهذه الطريقة (..) نشر الحقيقة ليس جريمة”.











