هذه المدارس التي حكمت المعارضة السورية، ما عدا جماعة الإخوان المسلمين والسلطة السياسية معا. اختلف مسار السلطة لاحقا، لأنها سلطة، وتتحرك وفق مصالح وازنة تعتبرها أولوية، ومحكومة بمعادلات إقليمية ودولية وداخلية، ولكونها سلطة سرحت ومرحت بالعباد، تقمع هنا وتساوم هناك، تتفنن في اختراع آليات ديمومتها بغض النظر عن أي اعتبار آخر، وضعها في هذا الازدحام وللحفاظ على نفس القائد الرمز، تحول إلى بديل عن كل شيء، ايديولوجيات وأحزاب وسياسة. والاستبدالية معروفة، الحزب استبدل مصالح المجتمع بمصالحه كحزب قائد، والقائد استبدل مصالح الحزب والمجتمع معا، ودخلنا زمنا تكراريا بالمعنى النسبي للعبارة.










