النهار: 31-12-2010
في الزيارات التي قام بها بعض المسؤولين الاميركيين الكبار لدمشق خلال ما يقارب السنتين من ولاية الرئيس باراك اوباما، كان موضوع ارسال سفير اميركي الى العاصمة السورية نقطة الثقل في مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد كلا من الموفدين الأميركيين جورج ميتشل ووليم بيرنز ودان شابيرو وجيفري فيلتمان كخطوة لا بد منها من اجل التعاون بين البلدين. ومع تجاوز اوباما مصادقة مجلس الشيوخ على هذا التعيين وتعيينه السفير روبرت فورد بمرسوم فان ما بات يتطلع اليه المراقبون هو معرفة ماذا قدمت سوريا الى الادارة الاميركية في المقابل او ماذا ستقدم بعدما لبت الادارة الاميركية مطلبا حيويا من المطالب السورية التي تشكل محاور اساسية في الانفتاح المتجدد بين واشنطن ودمشق.




















