الحياة: 31 ديسيمبر 2010
إبراهيم حميدي *
باعتبار أن عام 2009، شهد بدء قطف السوريين حصاد «استثمار الرياح السياسية» لمصلحة سورية، فان عام 2010 شهد الكثير من «الإيجابيات» والثمار الإضافية، ما يتطلب وضع كل حدث أو زيارة في العام الماضي ضمن سياق أوسع.
والإبحار في عالم الأحداث التي شهدتها سورية أو الزيارات التي قام بها الرئيس بشار الأسد في هذه السنة الى وجهات تقليدية وغير تقليدية، يكتسب بعداً إضافياً لدى وضعه في سياق مسيرة عقد من الزمن المعقد، انتهى بتجديد اعتراف إقليمي ودولي بضرورة دور سورية،




















