القدس العربي: 31-12-2010
بدأ العام بزيارة بشار الأسد إلى السعودية، لاستكمال ما كان عاهلها عبد الله بن عبد العزيز قد بدأه، في قمة الكويت الاقتصادية، من خطوات إعادة تأهيل النظام السوري، على خلفية ما يمكن أن يوفّره الأسد من خدمات للملكة، ولصفّ ‘الاعتدال’ العربي عموماً، في الواقع، على ساحات حساسة مثل العراق ولبنان وغزّة.




















