لم يستهدف التحالف الأميركي الاسرائيلي قطاع غزة وحده بالعدوان الوحشي البربري بل استهدف أيضا جامعة الدول العربية بيت العرب التي ضبطها الرأي العام العالمي. والعربي بالأخص. عاجزة عن ممارسة أية وسيلة لانقاذ الأطفال والنساء الذين تذبحهم الآن الآلة العسكرية الإسرائيلية المدججة بأسلحة القتل الأميركية.
لقد أصبحت الجامعة العربية الآن عاجزة عن مجرد الاجتماع علي أي مستوي للتنسيق بين الدول العربية. في حين كان قيامها في الأربعينيات من أجل توحيد العرب وتعبئة جهودهم في مواجهة مثل هذه الاعتداءات الاجرامية. لكنها ووجهت بمخططات تخريبية من جانب التحالف الأميركي الاسرائيلي الذي نجح للأسف الشديد في شق الصف العربي باختلاق الصراعات الجانبية والعداوات الوهمية. لتحويل العرب من هدفهم الأصلي وهو مواجهة العدوان الاسرائيلي المدعوم أميركيا. حتي انجذب بعضهم الي وعود تلوح بأغصان الزيتون التي كانت تخفي طائرات ال اف 16 والصواريخ والقنابل التي تدمر غزة العارية من أي غطاء عربي لأن العرب مشغولون الآن بصراعاتهم عن مجرد التفكير في وسائل الدفاع عن أنفسهم!!




















