الراي: 2-1-2011
منذ أيام تناولت العديد من وسائل الاعلام العربية، وبعض وكالات الانباء قضية في غاية الاهمية من ناحية الأمن القومي العربي تتعلق بالمصري طارق عبد الرزاق عميل جهاز الموساد، وقد تابعنا جميعا ما كتبته الصحافة المصرية عن سير التحقيقات وآخر تطورات القضية.
لكون ان هذا المتهم، حسب الصحافة المصرية، قد تتطرق باعترافاته عن تجنيده خبيرا كيميائيا سوريا، او ضابطا من جهاز الاستخبارات السورية، توقعنا ان تتناول الصحافة السورية هذه القضية باهتمام كونها تتعلق بالأمن الوطني ولأنها لم تعد سرا بعد كشفها في الاعلام المصري والعربي والدولي، كذلك ترقبنا ان يصدر موقف رسمي يوضح ملابسات القضية وما حصل، من هو هذا الخبير الكيميائي، وهل هناك ذيول اخرى للقضية، والى ماذا افضت التحقيقات السورية، وغيرها المئات من الاسئلة، لكن للأسف لم نسمع شيئا وكأن الذي يجري، يخص دولة اخرى تتموضع على كوكب المريخ.




















