في ربيع عام 2007 تلقيت اتصالاً عرَّف صاحبه عن نفسه بأنه رياض سيف، الاسم الذي ما كان لأي مهتم بالشأن العام السوري أن لا يعرفه. وقال أنه يمر على الطريق العام بين دمشق وحمص بالقرب من دير عطية، ويريد أن يتعرف عليّ.