الاتحاد: 9-1-2011
هذا تقريباً عنوانُ كتابٍ جَماعيٍّ صدر عن “مركز دراسات الوحدة العربية” ببيروت، وما ذكر عنوان الكتاب العالم العربي، بل الوطن العربي. لكن عندما نقرأُ مقالات الباحثين عن الحالات الأربع: لبنان ومصر والمغرب والبحرين، نجد أنه في حالة “الحركات الاجتماعية” تتنوع الجذور والصِيَغ، وتكادُ القواسم المشتركة بين المجتمعات تختفي بالتدريج؛ بحيث لا يمكن للوطن لفظاً أو مفهوماً أن ينطبق عليها. والواقع أنّ مقدمة الكتاب لا تعترف بأية قواسم مشتركة باستثناء الطابع الاحتجاجي لهذه الحركات.




















