مراسل المحليات : كلنا شركاء
09/ 01/ 2011
أظهر تقرير سنوي لمجلة “انترناشيونال ليفينغ” الإيرلندية المختصة في سياحة المتقاعدين، أن سورية حصلت على مراتب متأخرة عربياً في مؤشر جودة الحياة للعام 2011، وحصلت على المرتبة 142 عالمياً من أصل 192 دولة شملها التقرير.
وبين التقرير أن سورية حصلت على 50 نقطة في مؤشر جودة الحياة العام في حين حصلت المملكة العربية السعودية على 48 نقطة، وتمكنت تونس للسنة الثالثة على التوالي من تصدّر الدول العربية على مستوى جودة الحياة 60 نقطة. وتوصلت الدراسة إلى أن تونس احتلت المرتبة الأولى عربياً برفقة المغرب بنفس المجموع متقدمة على البحرين (58 نقطة) وقطر(57 نقطة) والأردن (57 نقطة) والكويت (54 نقطة) ولبنان (53 نقطة) ثم مصر والجزائر (52 نقطة) وسلطنة عمان (51 نقطة) تليها الإمارات وليبيا (50 نقطة أيضاً)، وأخيراً موريتانيا (46 نقطة).
وفي تفاصيل المؤشر السوري نجد أن سورية حصلت على أخفض درجة في مؤشر الحريات (8 درجات) فيما حصلت على أعلى درجة في مؤشر الأمان (68 درجة) أما باقي المؤشرات السورية فكانت 59 درجة في مؤشر تكلفة المعيشة، 65 في مؤشر الثقافة والرفاهية، و59 في مؤشر الاقتصاد، 53 في مؤشر البيئة، 45 في مؤشر الصحة، 51 في البنى التحتية، و61 في مؤشر المناخ.
ويذكر أن (إسرائيل) قد حصلت درجة متقدمة في المؤشر العام (67 درجة) ودرجة متقدمة جداً في مؤشر الحريات (92 درجة) وحصلت أيضاً على درجة منخفضة في مؤشر الأمان (50 درجة)
وتصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة البلدان التي يطيب فيها العيش بـ86 نقطة تليها نيوزيلاندا ومالطا برصيد 76 نقطة، في حين خسرت فرنسا المرتبة الأولى التي احتلتها لـ5 سنوات وحلت بالمرتبة الثالثة صحبة موناكو وبلجيكيا بـ75 نقطة، وفي قائمة أفضل عشرة بلدان حلت ألمانيا وأستراليا وبريطانيا واليابان بـ 74 نقطة. وحل في نهاية القائمة كل من الصومال وتشاد واليمن والسودان وانغولا بمؤشر جودة حياة منخفض.
ويذكر أن تقرير المجلة الدولية يعد اعتماداً على إحصائيات محلية في كل بلد بالاضافة لبيانات المنظمات الدولية، وتقييم مراسلي المجلة حول العالم.
اضخط هنا للاطلاع على ترتيب كامل الدول التي يشملها التقرير




















