عامر مطر : الحياة 09/ 01/ 2011
بيوت حولها أغنام وأفراح، رسمها أطفال مُشردون، وعلّقوها على خزانات المياه المرمية بين خيمهم الممزقة في مخيم رسم الطحين (على بعد نصف ساعة من دمشق) الذي نزح سكانه بسبب الجفاف من منطقة الجزيرة السورية إلى أطراف مدن الجنوب السوري.
تختزل اللوحات الصغيرة ذاكرة الأطفال وقصصَ تشرّدهم، فعلّقوها وسط المخيم، كإعلان عن الحنين لا أكثر، لأن جمهور معرضهم البسيط، لن يتعدى سكان مخيمهم المنبوذ.




















