من بين المشكلات الاجتماعية التي لا تعد ولا تحصى يجري الحديث عن مشكلة الأقليات في العالم العربي، أقليات إسلامية أو مسيحية أو قومية. وإذا كانت هذه هي الحالة الغالبة فإن ثمة سؤال مقابل قد تطرحه الأكثرية التي تعاني من مشكلات مع الأقليات. لكن المشاكل الاجتماعية نفسها توجد أيضاً، وبنفس الحدة تقريباً، في البلدان التي لا توجد فيها أقليات وأكثرية. فهل المسألة هي مسألة أقليات أو أكثرية أم أنها أعمق من ذلك، وليس طرحها بهذه الصيغة سوى اختصار للأزمة أو الأخذ بأحد تجلياتها وحسب؟




















