النهار: 15-1-2011
رغم صعوبة الظروف التي تمر بها الشقيقة تونس، والى حد ما الآن الشقيقة الجزائر، بل حتى رغم النتائج المؤذية للشغب الذي يواكب الانتفاضة الاجتماعية المشتعلة، فإن ما يحدث في هذين البلدين المغاربيين من العالم العربي، هو ظاهرة صحية بالمعايير المشرقية العربية وبصورة خاصة بالمعايير اللبنانية.




















