بريد النداء:
أعترف ان المحرض على كتابة هذا المقال هو قراءتي لكتاب المفكر المصري سيد علي القمني الذي صدر عن دار الانتشار العربي في بيروت عام 2010 تحت عنوان – انتكاسة المسلمين إلى الوثنية – وفيه يجادل قمّني الاسلاميين بوصفه علماني لبرالي كما يقول في الكتاب , ولكن علمانيته لا تمنعه من الاعتراف بإله خالق لهذا الكون ص 287 ( العلمانيون هم الذين أخلصوا لربهم فقاموا يكتشفون قوانينه في الكون , وتوظيفها من اجل كرامة الإنسان الذي كرّمه ربه , فالمخلصون لهذا الرب هم علماء العلمانية ) ولا عن النطق بالشهادتين ص 216 ( وهو ما أدى ببعض كتاب الحوار المتمدن للدعوة لوقف حملة الموقع لتأيدي , بعد ان اعترفت للنبي بأنه سيد الخلق وقلت الشهادتين في التلفزيون المصري ) .




















