تعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي هو الأعنف منذ بدء العدوان قبل 18 يوماً وأحكمت قوات الاحتلال الطوق على مدينة غزة، لكن قوات المقاومة تمكنت من صد تقدمها إلى داخل المدينة.وأعلنت عن معارك ضارية وكمائن أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال. ومع استمرار القتال الضاري اعلنت السلطة الفلسطينية القطاع «منطقة منكوبة» مع تعاظم الدمار واقتراب الشهداء من حاجز الألف.
وزيادة في التصعيد طالب زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان الحكومة إلى قصف القطاع بالقنابل النووية كما فعلت الولايات المتحدة في هيروشيما وناغازاكي اليابانيّتين قبل 63 عاماً. وفي ظل اتساع العدوان قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الهدف الرئيس للسلطة هو «وقف العدوان»، وإنه سيشارك في أية قمة عربية يدعى إليها، في رد على الدعوة القطرية لعقد قمة عربية طارئة والتي أثارت تجاذبات عربية واسعة في ضوء رفض القمة المصرية السعودية التي انعقدت في الرياض أمس الطلب القطري، وأكدت على أن لا قمة إلا قمة الكويت.
توازيا مع اقتراب عقد اجتماع وزاري طارئ على هامش قمة الكويت الاقتصادية الجمعة المقبل. ووسط هذا التجاذب أعلنت جامعة الدول العربية أن 12 دولة وافقت على الطلب القطري بعقد القمة التي باتت تتطلب موافقة دولتين إضافيّتين وفي تطور مواز، أبدت «حماس» ملاحظات على المبادرة المصرية واشترطت لقبلوها موافقة القاهرة على تعديلها. فيما يتوجه اليوم المبعوث الاسرائيلي عاموس جلعاد إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات بشأن المبادرة.
غزة ـ ماهر إبراهيم ومحمد إبراهيم والوكالات




















