الاتحاد: 16 يناير 2011
تسارعت الأحداث في الأيام الأخيرة في لبنان، أثر الإعلان عن انسداد الأُفق أمام المبادرة السعودية السورية لمعالجة التوتر السياسي المتمادي منذ نحو خمسة أَشْهُر. وقد بدأ الأمر بخطاباتٍ متلاحقةٍ لنصرالله منذ الصيف الماضي، بدأت بالتظلُّم من المحكمة الدولية، باعتبار أنه أُبلغ أنّ القرار الظني لها سيتناولُ بالاتّهام أفراداً من “حزب الله”. ثم وصل به الأمر إلى اعتبار أنّ إسرائيل هي التي قتلت رفيق الحريري، أو أنّ هناك احتمالاً كبيراً بذلك، وقد تجاهَلت المحكمةُ هذا الاحتمال، كما تجاهله التحقيقُ الدولي من قبل؛ وهذا يعني أنّ هناك مؤامرة دوليةً على المقاومة لن تسمح لها بالمرور. وقد ردَّ الحريري على الاتهامات التي بدأت تنال منه ومن معسكره بأنّه لا يتّهم طائفةً ولا حزباً كما لا يتّهم المقاومة، وهو مستعدٌ للقيام بكلّ ما يلزمُ لتجنُّب الفتنة بين السنة والشيعة، لكنه لن يتخلَّى عن المحكمة ولا يستطيع ذلك.




















