• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, يونيو 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    عن «الانسحاب الأميركي من المنطقة»

    إنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق

    إنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق

    أين مجلس الشعب؟

    أين مجلس الشعب؟

    كيف أفسد الشرع على ترمب خطته في لبنان؟

    كيف أفسد الشرع على ترمب خطته في لبنان؟

  • تحليلات ودراسات
    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    عن «الانسحاب الأميركي من المنطقة»

    إنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق

    إنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق

    أين مجلس الشعب؟

    أين مجلس الشعب؟

    كيف أفسد الشرع على ترمب خطته في لبنان؟

    كيف أفسد الشرع على ترمب خطته في لبنان؟

  • تحليلات ودراسات
    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

    استلهام التجربة الأرجنتينية في مأسسة البحث عن أبناء المعتقلين السوريين من «بلازا دي مايو » إلى دمشق

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

وهيب أيوب وخلف علي الخلف وسامي يوسف رجب يعلقون على الحدث التونسي مع تقارير

18/01/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

وهيب أيوب*: احتراقُ البو عزيزي يُنبِتُ الياسمين
بريد النداء:

رويدكَ لا يخدعنّكَ الربيعُ وصحو الفضاء وضوء الصباح
ففي الأُفقِ الرحبِ هولُ الظلامِ وقصفُ الرعودِ وعصفُ الرياح
حذاري فتحت الرماد اللهيب ومَن يزرع الشوك يجني الجراح
أبو القاسم الشابّي
يقولون، أن تُضيء شمعة خيرٌ مِن أن تلعَن الظُلمة ألف مرّة، فكيف لو أضرمتَ النار في جسدِكَ وجعلته كتلة لهب تُضيء درب الملايين من شعبِكَ وأمّتكَ، وتُلهِب صدورهم، فيمسِكون جسدكَ شُعلةً ليسيروا به خارجين من النفق نحو الأفُق البعيد والفضاء الرحب…؟
لن تمرّ فعلة محمد البو عزيزي هذي دون أن تُرقّم في التاريخ العربي الحديث، كأهمّ حدثٍ في مسيرة النضال ضد الظلم والاستبداد في مطلع العقد الثاني من الألفيّة الثانية.
هذا استشهادٌ غير مسبوق، ينال شرفه بائع الخضار والفواكه البو عزيزي، الخرّيج الجامعي العاطل عن العمل، كما الآلاف من زملائه ومن فقراء الشعب التونسي.
هكذا تصِل قمّة الاحتجاج إلى ذروتها القصوى، فيُشعل العديد من شبّان تونس النار في أجسادِهم، مُقتدين بشعلة “الاولمبياد” التي أضرمها البو عزيزي. فأتت على زين العابدين، ولكن يبقى مَن زيّن له.
لقد سكَبَ البو عزيزي قطرات البنزين على جسدِه،ِ ففاضت كؤوس التونسيين المُترعة بالقهر والذلّ والهوان والفقر، وطافت البلاد تنشد الخلاص والانعتاق من نظامٍ أشبعهم قمعاً، فأشبعوه احتجاجاً على مدى شهرٍ، فيما أسموه “ثورة الياسمين” فشُقَّ صدرهُ وغادر وكرَهُ تحت جنح الظلام.
لو قارنتم، بين مشهد الرئيس التونسي ما قبل الاشتعال وما بعده، لعرفتم أن تلك الأصنام الشمعية التي تتنافخ غطرسة، وعنفواناً كاذِباً وشرفاً كاذِباً وثقة كاذِبة ورجولة كاذِبة، وإنجازات كاذِبة، ووعوداً كاذِبة، ستذوب إذا ما اقترب اللهيب من أقدامها، وتمسي شخوصِها مُعفّرة في التراب بعد أن كانت تتظاهر بمناطحة عنان السماء…؟

لا شكّ أن الأنظمة العربيّة جميعها، ما زالت ترتعد فرائصها على وقع أقدام التّوانِسة، والحكّام يتوجسون من مصيرٍ مُشابه لزميلهم في الصنعة ورفيقهم في الاستبداد.
إذاً، مَن يلتقط الشعلة، ومَن يتعلّم الدرس..؟
إنّه ليس بكثيرٍ على الإطلاق شهرٌ واحِدٌ من الاحتجاج والتظاهرات، في سبيل الإطاحة بعقودٍ، بل بقرونٍ من الحيف والظلم والاستبداد….
ليس بكثيرٍ مئة شهيد ومئات الجرحى، في سبيل الخروج من ذاك النفق المُظلم الذي وضعتنا فيه تلك الأنظمة الخائنة لشعوبنا وقضايانا….
لا، ليس بكثيرٍ أبداً إنفاق شهرٍ من الأيام، بل شهور، من أجل العيش بكرامة إنسانيّة بعد أن سلبنا إيّاها أولئك الطُغاة الفاسدون والعصابات التي من حولهم، الذين يعيشون في القصور ويرمون لنا بالقشور….
ليس كثيراً على شعوبنا أن تحيا كباقي الشعوب، أن تتنفّس الهواء والحريّة، أن تأكل وتشرب وتتعلّم وتتداوى، وتشعر بوجودها الإنساني…..
وليس قليلاً ما أبدعه البو عزيزي، وما أكمله الشعب التونسي، فاستكمل صعوده حتى قطف الرأس.
هذي التماثيل الشمعيّة، لا ترهبوها، فقط قرّبوا النار منها. فـ “مَن خَشِيَ مِن بَشَرٍ مِثله، سُلّطَ عليه”
وهؤلاء المستبدّون الشمعيون، تعوّدوا ألاّ يخشونكم فتسلّطوا عليكم، فلا تخشوهم، يُذابون.
ستسمعون وتشاهدون على الفضائيات العربيّة، وستقرؤون كتّاب مقالات على الِنت في الأيام القادِمة، والعديد من المثقفين والسياسيين العرب، ممن يُشيد ويزغرِد ويهلّل لِما جرى في تونس، لكنّهم لن يأتوا على ذِكرِ أنظمتهم وحكّامهم، المُستبدّين ليس بأقل من بن علي، فاحذروا خداع هؤلاء المُتسلقين على جِدار الياسمين…!
كثيرون سيهلّلون لسقوط الرئيس التونسي، في الوقت الذي يصمتون عن استبداد وفساد أنظمتهم وحكّامهم وكأن على رؤوسهم الطير، لا بل إن بعضهم يسوّقون لهم.
فلكلٍّ من هؤلاء مُستبدٌّ وعصابة أمنٍ وطُغاة فاسدون، وأوضاع تونس قد تكون أقلّها ضراوةً.
فليتحدّث كُلٌ مِنّا عمّا هو في بلادهِ مُقتفياً آثار التونسيين، لا مُكتفياً بما هم فعلوه..؟
ولنبدأ نحن كسوريين من بلدنا، ومن دمشق، قلعة الاستبداد والفساد الأولى في العالم العربي وربما العالم.
فكلّنا في الهمِّ والاستبداد سواء، وعلى قول مظفّر النوّاب:
“فهذا الوطن المُمتدُ، من البحرِ إلى البحرِ، سجونٌ مُتلاصقةٌ، سجّانٌ يُمسِكُ سجّان”
إذاً، فلتبدأ معركة الاستقلال الحقيقي، بلاءّاتٍ ثلاث: لا استبداد، لا توريث، لا فساد
ما زال من المبكِر الحديث عن مدى ما ستنجزه “ثورة الياسمين”، وهل ستكون قادرة على إرساء اللبنة الأولى في العالم العربي ببناء دولة ديمقراطيّة حقيقيّة، واستقلالٍ حقيقيّ، وهل ستتلقّف الشعوب العربيّة الدرس التونسي، أم أنّها ستنتظر فرج السماء..؟!
“وما نيلُ المطالبِ بالتمني – أو التغنّي – ولكن تؤخذُ الدنيا غِلابا”.
سننتظر ونرى، أين ينبت الياسمين، وأين يُداس …؟
*كاتب سوري من الجولان المحتل
……………………………..
بـصفاقة : سوريا ليست تونس
خلف علي الخلف : جدار 16/ 01/ 2011
إلى سليم بركات
لا أخفي أني كنت مشاركا في انتفاضة تونس [على الفيس بوك] مثل بقية أصدقائي السوريين. وقد لاحظت أن من بين الشعوب العربية المتحمسة لانتفاضة تونس، كان السوريون في الطليعة [على الفيس بوك]، ولم تخرج مظاهرات مؤيدة للتونسيين [على الفيس بوك] من الشعوب العربية الشقيقية لتونس بقدر السوريين، واقتصر الأمر على بضع عشرات من المصريين تظاهروا أمام السفارة التونسية في القاهرة [خارج الفيس بوك] مطالبين برحيل بن علي ومبارك [الرئيس المصري]!. ولم يأت أحد من السوريين [خارج الفيس بوك] بأي حركة تنم عن تعاطف أو تضامن مع انتفاضة تونس المجيدة على الأرض!
كان اصدقائي السوريون [على الفيس بوك] متحمسين جداً.. وانخرط في هذا الحماس معارضون وكتاب وصحفيون وشباب ويساريون وإسلاميون وناس عاديون.. وشخصيا كنت أتلقى أخبار تونس العاجلة لا من الجزيرة التي تفوقت على نفسها في تغطية انتفاضة تونس [لابد من الاعتراف ولو على مضض] بل من الجمل التي يكتبها اصدقائي السوريين [على الفيس بوك] في ملاحقة سريعة استمرت لأيام حتى «أسقطوا» نظام بن علي وأوقدت تونس شعلة الحرية عالية.
يبهجني حماس أصدقائي السوريين [على الفيس بوك، والمقاهي] في أحاديثهم وفي مقالاتهم؛ لقضايا الآخرين وانتفاضاتهم وثوراتهم واحتجاجاتهم؛ من تونس إلى الجزائر إلى فنزويلا إلى نيكاراغوا؛ وأصدق حزنهم لانفصال جنوب السودان واحتمال انفصال جنوب اليمن وعدم إعترافهم بجمهوية “بورت لاند” المنفصلة عن الصومال العربي ولم يعترف بها أحد، لأن ليس فيها أي نوع من المصالح.
وأقدر لأصدقائي السوريين [على الفيس بوك وفي المقاهي] هذا الحس القومي الذي زرعه فينا جميعا حزب البعث القائد للدولة والمجتمع منذ نعومة أضفارنا. كما وأقدر نزوعهم الاستمنائي [وهذه العبارة لصديق سوري على الفيس بوك] وهم يتلصصوون على انتفاضات الحرية عند الآخرين.
ولكن وددت أن أذكر أصدقائي السوريين [ليس فقط على الفيس بوك؛ بل] في ربوع الوطن والشتات ببعض الملاحظات التي قد تدخل في وهن نفسية الأمة [العربية] و تسفيه إنجازات الشعوب، والصيد في الماء العكر، والتسطيح؛ وحرف الحوار عن مساره؛ والشتائمية، و.. الخ. وفحوى ملاحظاتي التي ستثير امتعاضهم تتعلق بـ التالي:
في تونس حرق البوعزيزي نفسه فأشعل شرارة الحرية في تونس التي انتهت بإسقاط نظام بن علي الديكتاتوري، ولكن لماذا لم تثر انتفاضة القامشلي التي اندلعت على إثر قتل شباب سوريين أكراد في القامشلي من الأجهزة الأمنية كل هذا الحماس فيهم؟!
ولماذا لم يثر فيهم القتلى كل هذا التوقّد؛ ولا الانتفاضة التي اندلعت في القامشلي وامتدت إلى حلب وعفرين وإلى الجامعات السورية؛ وفاق فعلها في القامشلي ما حدث في سيدي بوزيد التونسية. إذ هربت أجهزة النظام الأمنية وفرقه الحزبية وشرطته وجيشه من القامشلي، في اليوم الثاني لاندلاع الانتفاضة المجيدة، وامتدت في الأيام التالية إلى حلب وعفرين والجامعات السورية.. لكن أحدا من السوريين لم يتحرك وكأن هذا الأمر يجري في قرقيزيا.
لم يقف الأمر عند هذا الحد بل أنك ستجد في الـ “سي في” الخاص بالمعارضين السوريين أنه ذهب إلى القامشلي لتهدئة الناس والحفاظ على النظام. ذلك ما قاله هيثم المالح [الذي نجّله ونقدره في سجنه] في دفاعه عن نفسه أمام قاضي الفرد العسكري.. ولن أذكر بقية «المعارضين» السوريين الذين يفخرون بذلك لأني أحتقرهم بصراحة وأجد أن ذكرهم في كتابتي هذه تعطيهم قيمة أكثر مما يستحقون.
وفي سجن صيدنايا قتل العشرات الذين لم يعرف على وجه الدقة عددهم، وقد اتصل القتلى قبل المذبحة بالعالم الخارجي وضمنا ببعض السوريين «المعارضين» وأبلغوا بما يجري وبما يتعرضون له من مذبحة، لكن أحدا من السوريين لم يتحرك ولم يخرج ولم يحتج ومضى هؤلاء القتلى من كتاب ويساريين وإسلاميين في صمت كأن ذلك يجري في الربع الخالي.
إصدقائي السوريين المنشغلين بانتفاضة تونس المجيدة التي أشعلها محمد البوعزيزي بجسده، أود أن أقول لكم: لم يكن ينقص السوريين يوما بوعزيزي فكل يوم يسقط في سوريا بوعزيزي وأنتم تنظّرون حول السبل السلمية والـ لاعنفية والحضارية والثقافية والوطنية [فأصدقائي السوريين يرفضون أي تدخل خارجي حتى لو كان من مدونين تونسيين] لأجل أن يغير النظام نفسه!. وليس تغييره.
تونس ليست سوريا وليست قابلة للاستنساخ كما قال صديقي الياسري.. وهذا الرغاء سمعته إبّان انتفاضة الحجارة الأولى التي تبارى العرب من يساريين وعروبيين وإسلاميين في شعرنتها [تحويلها إلى شعارات] وقالوا إنها لم تحرر الإنسان الفلسطيني فقط بل حررت الإنسان العربي… وهي الجملة نفسها التي يرددها نظام بلادنا عن حرب «تشرين التحريرية» التي لم تحرر شبراُ واحداً…
تونس هي تونس وشعب تونس؛ الذي يردد: إذا الشعب يوما أراد الحياة…
بينما سوريا هي السوريون؛ الذين يرددون: ياظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما…
………………….
السوريون فرحون بـنصر التونسيين ويتبادلون ال sms
جوني عبو : النهار
16/ 01/ 2011
بدأ السوريون تبادل رسائل هاتفية قصيرة على هواتفهم الخليوية منذ انتشار نبأ هرب الرئيس التونسي المخلوع شعبياً زين العابدين بن علي تضمن بعضها سخرية لاذعة من “التنين الكرتوني” حسب وصف بعض الرسائل له.
ووصلت رسائل متنوعة عبر الهواتف الخليوية تعبر ضمناً عن فرحة الشارع السوري بالنصر الذي حققه الشعب التونسي على “دمية أميركا الفاسدة والديكتاتور المخلوع” حسبما بات يتردد بين الناس.
وقال أبو جاسم قباني احد السوريين الذي ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو يتسوق في دمشق: “أنه الشعب الذي استجاب أرادة القدر، نحن نتذكر الشاعر التونسي الذي قال شعره الشهير، إذا الشعب يوماً أراد الحياة… إرادة الأخوة في تونس فرضت نفسها أخيراً على قوى القهر والاستبداد، إنها أول ثورة شعبية عربية وهي رسالة إلى كل شعب والى كل بلد في العالم “.
ووصفت أحدى الرسائل القصية الرئيس المخلوع بـ” أنه زين الهاربين وليس زين العابدين ” في إشارة إلى جبنه وتخليه عن مسؤولياته الوطنية حيال شعبه. وجاء في رسائل أخرى إن ” الله ع الجبار، تنين من كرتون سجّان من فلين، وقال أسامة الحسن وهو طالب جامعي: “مثل كل السوريين تابعت بفرح على شاشات التلفزيونات كل الأحداث في تونس، أعتقد إن هذه التجربة ستدرس في المدارس والجامعات بعد اليوم، إنها قفزة في حياة الشعوب العربية”.
وعبرت هدى المحمد الموظفة في احدى الدوائر الحكومية السورية عن إعجابها بإرادة الشعب التونسي، لكنها أبدت تخوفها من انقضاض من وصفتهم بـ”القوى الظلامية” على مقابض السلطة، بقولها: “أتمنى أن يستفيد الشعب التونسي من هذه الفرصة التاريخية المهمة التي حققها وان تستعيد القوى المعتدلة والمتنورة زمام الأمور ويتم ترسيخ حقوق الشعب وسط أجواء من الديموقراطية التي تقوم بتوزيع عادل للثروات الوطنية قبل أن تحاول القوى الظلامية الانقضاض على مفاتيح السلطة، أو كما يقال في الأمثال العامية عندنا في سوريا، نخشى من ان تسير الأمور، من تحت الدلف لتحت المزراب” وهو مثل شائع في سوريا مفاده الانتقال من حال سيء إلى أسوأ. واكتفى الإعلام الرسمي المحلي بنشر بيان محمد الغنوشي.
…………………..
سامي يوسف رجب :هل يتعظ النظام في سوريا من الدرس التونسي
كلنا شركاء 17/1/2011
كنا مجموعة من الشباب اكبرهم أنا أي اننا جميعا تحت الثلاثين عاما ومايجمعنا شيء وحيد (من منجزات الثورة ) أننا جميعا بلا عمل حقيقي خريجون جامعيون بلا أمل في الحياة لأن(الرب في الأرض السورية رامي مخلوف) احتكر كل ابواب الاقتصاد واوصد كل أمل امام مئات الاف الشباب العاطلين عن العمل بفرصة للحياة والتقدم
كان الحديث يدور همسا ويجب ان يكون كذلك مادمنا في عاصمة الصمود والتصدي حيث العسس في كل مكان وحيث ان اي مخبر يمكن ان يطرقنا تقريرا ينبشون على اثره حتى الأموات من عائلاتنا من قبورهم بحثا عن فيروس المعارضة الذي يجب ان يختفي لصالح الرأي الواحد الأوحد الذي حول البلاد إلى مملكة من الخوف والصمت والرعب اذا شئتم
كنت اول من دعا الى ان نبدأ بما يشبه مابدأ بتونس عبر ارتداء العلم السوري وحمل شهادات التخرج الخاصة بنا والاتصال بوسائل الإعلام ثم الوقوف امام مجلس الشعب او مجلس الوزراء ولنطالب بحقوقنا وحقوق الشباب من مواطنينا حيث يمكننا ان لم ننجح ان نلفت انظار الرأي العام الى اننا لسنا اقل شجاعة من الشباب في تونس
ولكن جميع زملائي رفضوا الفكرة من اساسها بعضهم قال انه يخاف وبعضهم قال ان اخاه مازال معتقلا واخر يخاف على امه الكبيرة في السن شخص واحد من المجموعة وكنا ستة طرح فكرة اعتبرها جديرة بالنقاش وهي ان سورية تختلف عن تونس وان تحركنا لن يكون له جدوى لاسباب اوردها بما يلي
اولا ان بطش الاجهزة الامنية في سورية لايقارن بحال من الاحوال ببطش الاجهزة الامنية التونسية فضلا عن الحجم الهائل لافراد اجهزة الأمن يجعلهم يرجحون كفة الحسم على اي اعمال مناهضة للسلطة
ثانيا ان عدم كفاءة الاجهزة الامنية سوف يستدعي نزول الدبابات الى الشوارع
ثالثا إن سوريا بلد غير متجانس طائفيا وهذا من شأنه ان يولد شرارة صراعات غير مأمونة العواقب
رابعا إن القوى الكبرى لايمكن ان تؤيد اي نظام جديد في سوريا مالم يقدم ضمانات استقرار هذه المنطقة الشديدة الحيوية لمصالح الدول الكبرى والتي يؤمنها النظام الحالي في سوريا
عند هذا الحد سألت صديقي طيب وماهو الأفق هل من المعقول ان يبقى سقف تحرك المواطن السوري وقواه السياسية والإجتماعية حزب واحد يفتقر الى ابسط قواعد الحيوية فقياداته من عصر ماقبل اكتشاف النار واتخاذ القرارات فيه يتم بطريقة تفتقر الى ادنى مقومات الديمقراطية عدا عن كفر معظم الناس بافكار هجرها حتى قادة الحزب الذين تلهوا بثرواتهم التي نهبت من المال العام
قال : ربما يتعظ النظام في بلدنا من الدرس التونسي ويجري بعضا من المطلوب لاستمرار الوضع مستقرا
ولكن كلام صديقي اراه نوعا هذيان الحالمين الذين يريدون السباحة دون ان يبتلوا بالماء وعلى شاكلته ملايين السوريين الذين يريدون التغيير دون ان يتعبوا حناجرهم بالصراخ وقبضاتهم بالتلويح في وجه من يعتقدون أنهم سيحكمون بهذه الطريقة الكاريكاتورية الى ابد الآبدين . هناك خطوات لابد منها لمحاولة تفادي تجرع السوريين للكأس التونسي اولها وقف توكيل الاقارب والاصدقاء والأزلام بإدارة الإقتصاد الوطني واعادة النظر بتمعن في خارطة الفقر في سوريا تمهيدا لانتشال من يجب انتشاله والاهم محاربة الفساد وتطبيق القانون على الجميع وقبل كل ذلك وضع البلاد على خارطة الإصلاح السياسي الذي هو اساس كل إصلاح ورأسه.
هل نحن نحلم؟ ربما الآن نحن كذلك ولكن من كان يصدق ان ماحدث في تونس سيحدث ؟
…………………………………..

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مؤسسة ابن رشد للفكر الحر: بيان تهنئة للشعب التونسي

Next Post

دمشق: مدير عام مؤسسة المياه السابق ومعاونه في السجن

Next Post

دمشق: مدير عام مؤسسة المياه السابق ومعاونه في السجن

افتتاحية موقع الرأي: السقوط المدوّي للاستبداد

سوريا: ارتقاب محاكمة زياد رمضان؛ المحكمة الخاصة للبنان تقول بأنه ليس شاهدا رئيسيا في التحقيق في اغتيال الحريري

تداعيات تسونامي تونس: في مصر والأردن وسوريا وليبيا

منظمة داد: تعلن عن تأجيل محاكمات واعتقالات جديدة وإفراح في عدة محافظات سورية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d