الشرق الأوسط: 18-1-2011
باريس – تعتبر المظاهرات العنيفة، التي تعقبها الإطاحة بحاكم ديكتاتور، واحدة من السبل النشطة لإقرار الديمقراطية بمجتمع يسوده الاستبداد، لكنها مع ذلك ليست السبيل الأمثل لتحقيق ذلك.
مع مشاهدتي لتشكل ملامح «ثورة الياسمين» في تونس، تذكرت أن مظاهرات الشوارع جاءت على نحو غير متوقع بالمتطرفين إلى السلطة، مثلما فعلت في إيران عام 1979. وبمقدور المظاهرات خلق توقعات غير واقعية، مثلما فعلت «الثورة البرتقالية» التي انطلقت في أوكرانيا عام 2004. وقد تنتهي على نحو سيئ بوقوع أعمال عنف قوية، مثلما حدث في مظاهرات ميدان تيانامين.




















