كشفت تقارير إعلامية عن توقيع تركيا وسوريا سرا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي اتفاقية بين القوات المسلحة في البلدين بشأن تصفية منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية.
ونقلت وسائل الإعلام التركية امس عن موقع ” انتلجنس أونلاين ” الفرنسي أن الاتفاقية تقضي بالسماح بلجوء 4 آلاف عضو من أعضاء المنظمة لسوريا، وبالتالي اطلاق سراحهم، مشيرا الى أن الاتفاقية وقعت اثناء زيارة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري لأنقرة في21 كانون الأول (ديسمبر) الماضي وتم توقيعها بين كل من مستشار الدفاع السوري محمد ذياب زيتون وكبار مسؤولي وزارة الدفاع التركية.
ولفت الموقع إلى أن إدارة الحكم الذاتي في شمال العراق هي التي اقترحت من قبل منح حق اللجوء للعناصر الانفصالية، لكن المسؤولين الاتراك رفضوا المقترح بسبب قلقهم الامني، ثم رجحت القيادة العسكرية التركية سوريا كونها واثقة من الادارة السورية وقوات امنها التي تستطيع ضبط عناصر المنظمة على عكس ادارة اقليم شمال العراق.
في غضون ذلك، حذر رئيس الحكومة التركية رجب طيّب اردوغان من هجمات استفزازية وشيكة من قبل حزب العمال الكردستاني للتأثيرعلى الانتخابات العامة في البلاد في حزيران (يونيو) المقبل.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية عن أردوغان قوله في اجتماع مع المحافظين في أنقرة أول من أمس أن هناك مؤشرات على أن منظمة “حزب العمال الكردستاني” ستشن هجمات استفزازية تهدف إلى التأثير على الانتخابات العامة، داعياً للتيقظ ضد أية محاولات من هذا النوع. وأضاف أن حزب “العدالة والتنمية” الحاكم يكافح “الإرهاب” بعزم، ويقتلع في الوقت عينه كل الجذور المسببة له واحداً تلو الآخر عبر حركات الديموقراطية.
وأشار إلى أن كل المجمعات الدراسية والسكنية والمستشفيات الجديدة والطرق السريعة وكل الخدمات التي تقدّم، تفسد جهود المنظمة لاستغلال نقص الأمور.
وقال اردوغان إن “المنظمة الإرهابية التي ترى أن المجالات التي كانت تستغلها تزال واحدة تلو الأخرى، وتخسر أرضيتها، تريد تعزيز هجماتها الاستفزازية”، وحض كل المحافظين في شرق وغرب البلاد إلى إحباط مثل هذه المؤامرات عبر حكم القانون ومبادئ الديمقراطية.
(أ ش أ، يو بي أي)
المستقبل




















