النهار: 23-1-2011
مدهشة لقطة العين، يفاجئك صفاؤها الذي التقطته الكاميرا، كمن عثر على جوهرة بحث عنها طويلاً في غير مكانها. ففي هذا الوجه المتغضن الذي حفرت فيه التجاعيد آثارها على هواها، فأرخت الجفون حتى كادت أن تغلق دائرتها، تنكشف أمامك تلك الالتماعة النقية مثل ضوء انبثق من نفق متعرج تكاد تعتقده مهجورا. تضيء تلك النظرة الهاربة وجه صبري مدلّل، فتزيد عذوبة هذا الصوت النقي الذي لا يزال يتمتع بفتوة لا تصدّق، وتضفي عليه المزيد من الجاذبية.




















