السفير 24/1/2011
افتتحت ثورة جمال عبد الناصر في تموز من عام 1952 مرحلة تاريخية جديدة في حياة العرب، قامت على فكرة رئيسة سدت ثغرة بدت قاتلة، هي أن الأحزاب لم تكن قوى تغيير ثوري، لأن برامجها جزئية، طبقية وضيقة، لا تحمل أو تضمر أية رؤية تاريخية بعيدة المدى تتركز على المجتمع نفسه، وترسم سبل العمل لتحريره من احتجاز مديد أنهكه وعرّضه للسقوط في أيدي الاستعمار والقوى الخارجية،




















