السفير: 27-1-2011
المعيار الجدي الوحيد للحكم على رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي هو ما اذا كانت عودته الى السرايا ستمثل تصعيداً في الاشتباك السوري السعودي، ام ستشكل فترة هدنة واختبار متبادل، تمهد في مرحلة لاحقة لوصل ما انقطع بين دمشق والرياض.
ما بينته اقالة الرئيس سعد الحريري من رئاسة الحكومة، على الأقل من وجهة النظر السورية التي يمكن استقراؤها بصعوبة، انه ومرجعيته السعودية لم يكونا في وارد تلبية المطلب الأهم لدمشق وحزب الله، وهو فك الارتباط اللبناني بالكامل مع المحكمة الدولية، بل حاولا المناورة والمساومة على ذلك المطلب وربطه بشروط وصفت بأنها تعجيزية، لكنها في حقيقة الأمر كانت واقعية وكان يمكن الاستجابة لها بسهولة، على الأقل لامتحان مصداقية الرجل ورغبة القيادة السعودية في المصالحة مع سوريا.




















