الحياة: 28 يناير 2011
انتصار «حزب الله» وإيران وسورية في المعركة الحالية من حروب لبنان لا يعني فتح صفحة استقرار للبنان وطي صفحة العدالة – كما شاء الحلف الثلاثي – باستراتيجية تحدٍ تلقت دعماً من دول عربية وغربية على السواء. فترشيح «حزب الله» لرجل الأعمال والسياسي المخضرم نجيب ميقاتي قد يكون «ضربة معلم» نظراًَ لما يتمتع به البليونير اللبناني من احترام سيما في طبقة رجال الأعمال، محلياً وإقليمياً ودولياً، وتصنيف كثيرين له بأنه رجل اعتدال. إلا أن «ضربة المعلم» هذه هي لمصلحة الثلاثي السوري – الإيراني – «حزب الله» وليس بالضرورة في مصلحة ميقاتي أو في مصلحة مستقبل لبنان على الساحة الدولية.




















