الشرق الأوسط: 28-1-2011
عندما قال رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي في فضائية لبنانية إنه السني الأول، ولا يحتاج إسلامه إلى شهادة من أحد؛ كان بذلك يرد على بيان «مجلس المفتين» الذي اعتبر مجيء شخص غير سعد الحريري لرئاسة الحكومة خروجا على الإجماع الإسلامي، وقهرا لأهل السنة، واستلابا لقرارهم. ورد عليه النائب نهاد المشنوق بأن الانتخابات الأخيرة أثبتت أن السني الأول يبقى حتى إشعار آخر سعد الحريري، وبالتالي فإن السنة ما جاءوا به، والدليل على ذلك ما قاله الأمين العام لحزب الله مساء الأحد الماضي على التلفزيون من أنه استدعى الرئيس عمر كرامي فشكا من التقدم في السن والمرض، فاستقر رأيه على نجيب ميقاتي!




















