* بقيت التساؤلات حول تسمية اجتماع الدوحة امس تراود الصحافيين والمشاركين، فبينما كان من المتوقع ان تسمى «قمة طارئة»، أصبح «اجتماعا»، عندما تعذر اكمال النصاب. واللافت ان اللافتة الرئيسية في القاعة الرئيسة للاجتماع حملت اسم «قمة غزة الطارئة».. وبقيت الاعلام العربية مصفوفة امامها، بينما اروقة فندق الشيراتون وصالاته زينت بلافتات «اجتماع غزة» التي تغيرت في اللحظة الاخيرة.
* كان رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل يتحدث وهو جالس خلف طاولة الاجتماع، مما اضطر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة لميل كرسيه كي يستمع إليه وهو يتحدث.
* بعد نصف ساعة من بدء الاجتماعات، أخذ أمير قطر يدخن السيجار وهو يستمع إلى خطب الزعماء.
* شاركت 13 دولة عربية في الاجتماع وهي: قطر، العراق والسودان ولبنان وليبيا والمغرب، وجزر القمر وجيبوتي والصومال وسلطنة عمان والجزائر وسورية وموريتانيا. وعمان الدولة الخليجية الوحيدة الممثلة في الاجتماع إلى جانب قطر المضيفة.
* اضطر عدد من الصحافيين مغادرة الاجتماع قبل انتهائه للتوجه الى الكويت لحضور القمة الاقتصادية
* طلب فندق «الشيرتون» من المقيمين فيه ترك الفندق قبل يوم استعداداً للمؤتمر، إذ حجز الفندق تماماً للاجتماع.
* وصل قادة الفصائل الفلسطينية إلى الدوحة من دمشق عبر طائرة خاصة أرسلها أمير قطر. وكان الوفد يضم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، ورمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي واحمد جبريل رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة.
"الشرق الاوسط"




















