أعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أمس أن إدارته ستبدأ منذ اليوم الأول لمعالجة الوضع في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه سيشرك كلاً من سوريا وإيران في المناقشات وفي العمل والمقاربة للحل بجميع قضايا الشرق الأوسط.
وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» بثت أمس مقتطفات أولية منها رداً على سؤال عما سيقوله للقادة في طرفي الصراع للتوصل إلى اختراق ووقف للنار في غزة «سنبدأ منذ اليوم الأول، وان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عبرت عن رأيي ورأي الإدارة وهو أننا لا نستطيع التأجيل.. وسنعمل لمقاربة إقليمية، وسنشرك سوريا في المناقشات، وسنجعل إيران منخرطة بطرق لم تكن من قبل».
وأضاف: وسنوضح أن أمن إسرائيل هدف أسمى. ولكننا سنخلق حل الدولتين. وتابع «وكرئيس، فإنني سأسأل بأن عليهم (أطراف الصراع) أن يروا العالم ليس فقط بعيونهم بل بعيون أعدائهم». وقال «إن مقتل المدنيين والأطفال الذي يحصل عند الجانبين، مأساة استمرت وقتاً طويلاً». وسئل عن أهمية اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على جدول إدارته فقال: لقد أضعفناه، سواء كان لا يزال حياً، أم لا. وأشار إلى أنه «يفضل القبض عليه. ولكن إذا ضيقنا الخناق عليه، في كهف في مكان ما، ولا يستطيع الاتصال مع معاونيه فعند ذلك نحقق هدفنا في حماية أميركا».
واشنطن ـ محمد صادق
"البيان




















