أمامي بيان صادر في 29/1/2011 بعنوان – تحية من مثقفين سوريين الى الثورة التونسية والانتفاضة المصرية –
اقل ما يقال عن هذا البيان ان من أعده لا يزال يفكر كما كان يفكر أيام الحرب الباردة وكان لا جديد تحت الشمس . لجنة تفوض نفسها بإعداد صياغة بيان وتعرضه على المحازبين لها فقط للتوقيع . ومع حبي واحترامي وتقديري لكل الموقعين على البيان الا أنني أتقدم نحوهم ببعض التساؤلات
1- لماذا هذه العجلة في الأمر وعدم إشراك طيف أوسع من المثقفين وبشكل ديمقراطي ؟
2- لماذا كل هذا الخجل في عدم التطرق الى وضعنا السوري الذي يجب أن يكون بيت القصيد في عمل المثقفين السوريين وعدم الاكتفاء بالتلميح كما كان الأمر في السابق ؟
3- يقول البيان : تمكن الشعب التونسي من إسقاط واحد من أشد النظم العربية طغيانا وفسادا , وتبعية لمركز السيطرة العالمية .كما يقول أيضا : ونحيي انتفاضة شعب مصر ومقاومته لنظام قامع فاسد وتابع .
مغالطات كثيرة في هذه الأقوال . فالنظام التونسي ليس اشد النظم العربية طغيانا وفسادا بل أقلها . ومراكز السيطرة العالمية ليست على يمين هذه الأنظمة بل على يسارها .
أخشى أن يقودنا هذا المنطق الى رفض أي عدالة دولية كما يرفضها حزب الله بوصفها ادا ة تابعة لمراكز السيطرة العالمية .
ما رأيكم دام عزكم ايها الموقعون على البيان ؟
كامل عباس – اللاذقية




















