
النهار 1/2/2011
بينما تواجه الدول العربية تغييرات جذرية، أقر الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة نشرتها امس صحيفة “الوول ستريت جورنال” الاميركية بأن الشرق الاوسط “مريض” نتيجة عقود من الركود. وإذ رأى ان التغيير في المنطقة لم يبدأ بالأحداث في تونس ومصر بل بالثورة الايرانية، أكد أن الوضع في سوريا “مستقر”، لأنه “قريب جداً” من شعبه وتطلعاته ومواقفه العقائدية.
وفي ما يتعلق بلبنان أبدى “ارتياحه” الى كون “الانتقال بين الحكومتين حصل بسلاسة، لأننا كنا قلقين”. وكشف أنه والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز كانا على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي عندما أبلغه الأخير أن التسوية التي كانا يعملان عليها لم تنجح، و”حتى هذه اللحظة لا نعلم ما حدث بالضبط”. وأشار إلى أن دولاً عدة تدعم “حزب الله”، وأن مصيره مرتبط بعملية السلام وليس بإيران.




















