يتناقل ناشطو الانترنيت العرب وبالأخص المصريين ما يقولون إنه رسالة وجهها شاب تونسي إلى ثوار مصر ضمنها خلاصة المهارات والحلول المبتكرة التي أبدعها الشبان التونسيون إبان شهر الغضب في مواجهة آلة القمع البنعلية .
و توصي الرسالة بتركيز التظاهرات ليلاً لما يحققه من إنهاك لقوى القمع التي تضطر للاستنفار ليلاً نهاراً ولتقليل فرص إلقاء القبض عليهم .
وركزت رسالة الشاب التونسي على أهمية استخدام بخاخ أسود اللون او بويا لرشق زجاج سيارات الأمن وعرباته المصفحة التي شوهدت وهي تدهس المتظاهرين أثناء حركتها بهدف تفريقهم وبذلك يتم شل حركتها .
وبغية الجهوزية للمواجهات مع جلاوزة القمع المجهزين بهراوات الصعق الكهربائي أوص ت رسالة الشاب بلبس كيس بلاستيك في الأرجل لتثبيط شدة التيار بزيادة عزل الجسم عن الأرض ، ولم ينس التذكير بضرورة غسل الوجه بمشروب الكولا الغازي الذي يزيل مفعول الغاز الناس .
الطريف في الخبرات التونسية هي تعطيل العربات المدرعة عن طريق الدفع بقماش مبلل في عادم السيارة ” الشكمان ” مع تفضيل استخدام عصا ملفوفة بقماش لإحكام سد العادم مما يؤدي لتوقف محرك الآلية خلال سبع ثوان وتوقف مدفع رش المياه عن العمل مذكراً أن المصريين أنفسهم استخدموها في حرب تشرين أكتوبر لتعطيل دبابات اليهود .
وظهرت نبرة التحدي الهائلة بتوصية الشاب التونسي إخوانه المصريين عدم الإقدام على أي عملية انتحار وإذا كان الموت مصيراً فليكن برصاص طاغية .
“كلنا شركاء”




















