منع الإسرائيليين من دخول مقاه نيوزيلندية إذا لم يتوقف العدوان
* تحمل بعض مقاهي بلدة كايكورا الواقعة على الساحل الشرقي من نيوزيلندا اشارات تقول «الاسرائيليون ليس مرحبا بهم قبل وقف القصف على غزة»، وقد طلب من اسرائيلييتين الخروج من مقهى لان «اسرائيل تقتل اطفالا ونساء». وقالت «يديعوت احرونوت»، التي نشرت الخبر عن صاحب المقهى، «ان صاحب المقهى عمل مصورا صحافيا في غزة ويحتفظ في مقهاه بلوحة تقول فلسطين حرة».
7 وزراء إسرائيليين للدعاية في الخارج
* قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، ارسال سبعة من وزرائه الى دول الغرب لمواجهة هبة الغضب العارم ضد اسرائيل بسبب جرائم عدوانها على غزة ومحاولة تحسين صورتها. وسيحمل كل من الوزراء «سلة براهين تدين حركة حماس وتبين انها تستخدم الأطفال والنساء في حربها مع اسرائيل وتهدد حياتهم بالخطر». والوزراء السبعة هم، وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، التي سافرت الى الولايات المتحدة، أمس، لتوقع على اتفاق تفاهمات بخصوص المراقبة الأميركية على شواطئ غزة والبحر الأحمر والحدود الفلسطينية المصرية لمكافحة تهريب الأسلحة. وستستغل وجودها للقاء الصحافة الأميركية ورؤساء المنظمات الأميركية اليهودية ومسؤولين في الكونغرس. ووزير الداخلية، مئير شطريت، الذي سيسافر الى بلجيكا، وحسب تصريح له فإنه سيردد هناك ما قالته ذات مرة غولدا مئير، رئيسة الوزراء السابقة، حين قالت، «في يوم من الأيام سنسامح العرب على انهم قتلوا أبناءنا، ولكننا لن نسامحهم على انهم جعلونا نقتل أبناءهم».
كما سيسافر وزراء، القضاء، دانئيل فريدمان، والتعليم، يولي تمير، والمواصلات، شاؤول موفاز، والعمل والرفاه المسؤول عن تقديم المساعدات الانسانية لقطاع غزة، يتسحاق هيرتسوغ، والأمن الداخلي، آفي ديختر. سكان مدينة في النقب.. بين نارين
* يعيش سكان مدينة رهط العربية (فلسطينيو 48) في النقب بين نارين. فمن جهة يتعرضون لخطر اطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة، فبلدتهم تقع في الشمال الغربي من مدينة بئر السبع، وسقطت حتى الآن ثلاثة صواريخ قريبة منهم. وفي الوقت نفسه تربطهم علاقات القربى والنسب مع العديد من العائلات التي تعيش في قطاع غزة، وتتعرض للقصف الاسرائيلي الوحشي. والعديد من أقاربهم قتلوا أو جرحوا أو شردوا من منازلهم ويعيشون في خطر دائم. ويقول الشيخ فايز أبو صهيبان، رئيس البلدية، ان الألم والقلق يعتصر أهالي المدينة من جراء هذه الحرب وان وقف اطلاق النار يخدم بلدته أكثر من أية جهة أخرى في المنطقة.
خرائط البيوت في غزة
* حتى رؤساء البلديات في بلدات الجنوب الاسرائيلي، الذين تتعرض بلداتهم للقصف الصاروخي من قطاع غزة، تساءلوا عن «الحكمة في الايقاع بهذا العدد الضخم من الضحايا الفلسطينييين من المدنيين». جرى هذا في لقاء مع قائد العمليات الحربية، يوآف غالانت، الليلة قبل الماضية. فأجابهم بأن لديه خرائط للبيوت السكنية التي بناها قادة حركة حماس الكبار والصغار، ففي كل بيت منها حسبوا حسابا أن يقام مخزن للأسلحة.
وقال غالانت انه بعد الحرب سيعرض على وسائل الاعلام وثائق تبين ان حماس هي المسؤولة عن قتل أكبر عدد من المدنيين ـ فنحن حسب زعمه نقصف بيت قائد حماس بقذيفة واحدة، أقصى ما يمكن ان تؤدي اليه هو هدم البيت. ولكن وجود كميات كبيرة من الذخيرة والمواد التفجيرية والعبوات الناسفة في كل بيت من البيوت، يؤدي الى وقوع عدة انفجارات فيه. وهذه الانفجارات هي التي تقتل المواطنين المدنيين من سكان البيت او من البيوت المجاورة. الصحافيون الأجانب: صرنا عميانا
* على الرغم من مرور 22 يوما على الحرب الاسرائيلية على غزة، ما زالت السلطات الاسرائيلية تمنع الصحافيين الأجانب من الدخول الى قطاع غزة. فقط مرتان سمح لمراسلين من «بي. بي. سي» البريطانية ووكالة رويترز بالدخول، وذلك في جولة منظمة محدودة بأوامر الجيش الاسرائيلي وبرفقته. وما زالت الرقابة العسكرية الاسرائيلية تفرض على الصحافيين أن يعرضوا عليها كل مادة يرسلونها. واعتبر الصحافي الاسباني من صحيفة «لارازون»، لورنس بازا، ان اسرائيل تجعل من الصحافيين الأجانب عميانا. ويضيف: «يوجد في غزة عدد من المواطنين الاسبان الذين يريد أهلنا معرفة أحوالهم، واسرائيل تمنعنا». وقال الصحافي الايطالي، كلاوديو فلابرا، رئيس طاقمم شبكة التلفزيون «راي»، «نحن محبطون. وكل الحجج لتبرير منعنا سخيفة وبعيدة عن روح الديمقراطية. نحن في كشمير نستطيع تغطية الحرب في كل المناطق، بينما اسرائيل تمنعنا».
واما الصحافي النيوزيلندي، من شبكة «ان زيد تي في»، فيقول ان اسرائيل تدير ماكينة دعاية محكمة في هذه الحرب وتحاول أن تستخدمنا فيها. ولكنها في هذا فاشلة. ويضيف متسائلا بسخرية: «سيتوقف القتال يوما وسندخل الى هناك؟ فهل سيكون ما سنراه في صالح الدعاية الاسرائيلية». أردوغان يجب ألا يسمح لإسرائيل بدخول الأمم المتحدة
* تساءل رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان «كيف يسمح لبلد لا ينفذ قرارات مجلس الامن بعبور بوابات مقر الامم المتحدة». وقال اردوغان انه لا بد من منع اسرائيل من دخول الامم المتحدة طالما ظلت تتجاهل قرارات مجلس الامن بوقف اطلاق النار في غزة. وجاء تصريح اردوغان قبيل وصول الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى انقرة في اطار جولته الشرق اوسطية لبحث العدوان على غزة.
وتعكس تصريحات اردوغان الغضب المتنامي في تركيا، التي تعتبر افضل اصدقاء اسرائيل في العالم الاسلامي، بسبب العدوان على غزة.
"الشرق الاوسط"




















