تشهد معظم الدول العربية هذه الايام غليانا جماهيريا تتمثل في مظاهرات وانتفاضات وثورات شعبية تلهب شوارع المدن والعواصم يتحدى فيها الشباب حكامهم وسطوتهم واجهزة امنهم واجهزة قمعهم بصدور عارية مطالبين بالحرية وفرص العمل و العيش الكريم وكذلك بمحاسبة المسؤولين الفاسدين في حين يقف القائمون على السلطة والمسؤولون في ما يعرف بدول الممانعة( ايران وسوريا) على الضفة الهادئة – حتى الان- ويراقبون بحذر انتفاضة الشباب ولهيب الشوارع يسندون ظهورهم لشعاراتهم الفاقعة في مقاومة اسرائيل والغرب لكون هذه الشعارات بالتحديد لا زالت الجرعة الاكثر مفعولا – على ما يبدو – في تخدير الناس وتشتيت تركيزهم والهائهم حتى عن قسوة ظروف العيش والذل الذي يكابدونه وحجز الحريات والقمع الذي يتعرضون له على ايدي سلطات بلدانهم .




















