الاتحاد: 12 فبراير 2011
جاءت الانتفاضة المصريّة لتذكّرنا، بين أمور أخرى، بصعوبة عمليّات الخروج من الشرعيّات الثوريّة، والمقصود هنا شرعيّة انقلاب يوليو الناصريّ عام 1952، إلى الشرعيّة الدستوريّة. وقد تجلّت الصعوبة في تعثّرٍ وازدواج لازما محاولات الخروج الذي بدأ مع السادات قبل أن ينتكس في أواخر عهده، ثمّ كُرّرت التجربة ذاتها مع مبارك. فالسادات، الآتي هو نفسه من انقلاب يوليو، كان قد وجّه ضربات جدّيّة لتلك الشرعيّة الثوريّة ربّما كان أهمّها إنشاؤه “المنابر” كمقدّمة للأحزاب.










