أطلعت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند المبعوث الخاص لليونسكو للتعليمين الأساسي والعالي، أعضاء لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر اليونسكو حول التعليم على ما اتخذته سموها من خطوات إجرائية بشأن إيقاف استهداف المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، وكان آخرها الرسالة التي بعثت بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وطالبت فيها بضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل حول الانتهاكات الجسيمة التي ذهب ضحيتها عدد كبير من المدنيين، بينهم طلبة، ما يستدعي تقديم المتسببين فيها لمحاكمة دولية، بالإضافة إلى مطالبة سموها بعودة الطلبة الفلسطينيين الناجين من الغزو إلى مقاعدهم الدراسية.
هذا التحرك الهام الذي ترافق بإعلان صاحبة السمو عن إمداد طلبة قطاع غزة بمدارس مؤقتة من البناء الجاهز بكافة مستلزماتها، لحين إنجاز مبانٍ دائمة، يؤكد حرص سموها، ليس على تخفيف وقع المأساة على أهالي غزة فحسب، ولكن أيضاً منع العدوان الغاشم من تعطيل قطاع التعليم، عبر مده بأسباب بقائه واستمراره. تحرك صاحبة السمو يندرج في إطار مجموعة من الإجراءات الرامية إلى إبقاء عجلة التعليم دائرة في قطاع غزة، ومن شأن ذلك مد أهالي القطاع بأسباب الصمود والبقاء في أرضهم رغم فداحة المأساة التي حلت بهم جراء هذا العدوان الفظيع.




















