لم تهدأ مدينة درعا طوال هذا اليوم . فبعد المظاهرة العارمة التي رافقت جنازة شهداء الأمس ووداعهم إلى مثواهم الأخير ، وتخللتها صدامات مع أجهزة القمع وإطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع . جابت شوارع المدينة تظاهرة جوالة على الدراجات النارية لنفس الأهداف وبنفس الشعارات المرفوعة والهتافات .
وحوالي الساعة التاسعة ليلاً ، وبينما كان مئات الشباب يعتصمون أمام المسجد العمري بمواجهة قوات القمع ، انطلق مئات آخرون من الشبان بتظاهرة جديدة في منطقة السد القريبة من حي المحطة . هتف المتظاهرون للحرية والكرامة وضد التعسف والعنف والفساد وعصابات الحرامية التي تسرق مقدرات البلد وقوت الناس . وما زالت التظاهرة تخترق شوارع المدينة رغم المرافقة اللصيقة من قوات الأمن .
درعا 19 / 3 / 2011
الساعة التاسعة ليلاً
مراسل الرأي




















