بيان إلى الرأي العام
أراده علي عبد الله صالح، يوم جمعة أسود ملطخاً بدماء الشباب اليمني المعتصم في ساحة التغيير بصنعاء، وكان له ما أراد. ثلاثون قتيلا ومئات الجرحى ودماء في كل أرجاء المكان، لأن قوات الرئيس الأمنية وقناصيه يستهدفون الرؤوس والصدور، فحولوا ساحة التحرير إلى ساحة للقتل حفاظا على نظام فاشل ومستبد حول اليمن بعد ثلاثة عقود ونيف إلى مزرعة له ولعائلته يعيثون فيها فساداً وغطرسة.
ذات الطريق يسلكه الطغاة، لكنه المحطة الأخيرة قبل نهايتهم ولم يعد بإمكانهم أن يرحلوا، فدماء الشعوب ليست رخيصة إلى هذه الدرجة حتى تتسامح بها.
إن إعلان دمشق يستنكر هذا التصعيد الخطير في العنف ضد الشعب اليمني ويقف إلى جانب اليمنيين في مأساتهم وفي مواجهة هذا الطغيان، ويناشد الجامعة العربية أن تقوم بواجبها تجاه الشعب اليمني وحماية أرواح اليمينيين كما فعلت تجاه الشعب الليبي وعزل النظام اليمني.
على ما يبدو أنه طريق واحد أمام الطغاة لأنهم لا يجيدون غيره، العنف، القتل ثم النهاية، وقد أزفت ساعة النصر للشعب في اليمن السعيد، الذي يصر النظام أن يجعله تعيسا قبل أن ينتهي.
دمشق 18-3-2011
عاش الشعب اليمني
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
الأمانة العامة



















