بيان
يحتفل العالم ونحن منه بعيد الأم في الحادي والعشرين من آذار من كل عام، كون الأم مصدر العطاء ومعنى الوجود الإنساني، وآذار يؤذن بالربيع والفرح والامتنان لمن وهبنا الحياة..
في سوريا أخذ العيد هذا العام معنى مختلفا وقد أراده النظام مختلفا عندما حرم خمسا من الأمهات أولادهن فيدرعا برصاص قواته الأمنية وجرح المئات واعتقل مئات أخرى في درعا ومدن سورية أخرى.
كل عام وأنتن أيتها الأمهات بخير وأحر التعازي للأمهات الثكالى بأولادهن والصبر للأمهات المنتظرات لعودة أبنائهن القابعين في أقبية الأجهزة الأمنية. وكنَ على ثقة أن الشهداء الذين سقطوا على طريق الحرية السورية هم في وجدان كل سوري وسيكونون شعلة الحرية التي لا تنطفئ بعد أن صبغوها بالأحمر.
عاشت سوريا حرة وديمقراطية
دمشق 21-3-2011
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
الأمانة العامة




















