«إن التقدم الكبير الذي أحرزته بعض البلدان أمر مشجع للغاية، فهو يدل على أنه يمكن تحقيق أهداف التعليم للجميع عندما تتوافر إرادة سياسية قوية ودعم مالي قوي»..
بهذه الجملة، بدأ كيان تانغ المدير العام المساعد للتربية في اليونسكو كلمته، خلال الاجتماع العاشر للفريق رفيع المستوى، المعني بالتعليم للجميع، الذي نظمته اليونسكو واستضافته حكومة تايلاند، نهاية مارس الماضي، من أجل إعادة تأكيد التزامات دول العالم، في تحقيق الأهداف الستة للتعليم للجميع بحلول عام ..2015.
لكن، وقبل أن يتنفس الحضور الصعداء تجاه ما أشار إليه كيان تانغ، وما ذكره حول التقدم الذي وصفه بـ «الكبير»، أخرجت اليونسكو ما في جعبتها،.وما رصدته من نتائج، منذ إعلان الأهداف الستة، في ما سمي بإعلان داكار عام 2000، إذ تبين أن التقدم في تحقيق أهداف التعليم للجميع المشار إليه غير متكافئ فيما بين البلدان.
ومع تفاؤل تقرير اليونسكو بوجود تقدم لافت، في معدلات القيد في التعليم الابتدائي، وحظوظ مقبولة في تعميم التعليم الابتدائي، بحلول عام 2015 في كثير من الدول، غير أن التقرير نفسه يؤكد أن التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الأخرى لا يزال شديد البطء، .
لا سيما في ما يتعلق بالرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعلّم الشباب والكبار، والتعليم والتدريب في المجال المهني، والمساواة بين الجنسين، ومحو الأمية، وجودة التعليم.
ووفقاً لما تم الإعلان عنه خلال الاجتماع، فإن قضايا الجودة والتهميش لا تزال تشكل عوائق رئيسة، تعرقل مساعي تحقيق الأهداف التعليمية، في البلدان النامية والبلدان المتقدمة على حد سواء.




















