أعلن بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الآلاف من سكان غزة ما زالوا بدون مأوى، وأن أعدادا كبيرة من المصابين جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية على مدار الأسابيع الماضية ما زالوا في حالة حرجة للغاية ويرقدون في المستشفيات.
وقال البيان الذي صدر الاثنين، انه في هذه المرحلة بالذات تتركز الاستجابة المبدئية على إعادة الخدمات الأساسية للسكان، بما في ذلك المياه والخدمات الصحية والطعام والمساعدات المالية والتعليم والدعم النفسي. وأضاف البيان انه في الوقت الذي يوجد أقل من 500 شخص في ملاجئ الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فإن معظم المشردين يقيمون مع عائلات، مضيفة تواجه هي الأخرى نقصا في الطعام والمياه والكهرباء.
ونوه البيان بأن المستشفيات عادت تدريجيا إلى عملها الروتيني لتوفير الخدمات العلاجية لذوي الأمراض المزمنة، الذين عادوا لتلقي العلاج، وما زالت صيانة المعدات الطبية أحد أهم أولويات المستشفيات. كما حذر البيان من ان بعض سكان القطاع لا يتمكنون حتى الآن من الحصول على المياه مباشرة، فضلا عن أن الصرف الصحي في أجزاء كبيرة من القطاع يحتاج إلى إصلاح كبير وعاجل.
وأوضح أن مراكز الأونروا العشرة المتواجدة قي القطاع تعمل على توفير الطعام لنحو 25 ألف شخص يوميا، كما قام برنامج الأغذية العالمي بتوزيع 95 طنا من الطعام إلى 993 أسرة في غزة، وتم فتح جميع المدارس يوم السبت مع حضور بلغ 80 بالمئة في المدارس الحكومية، و89 بالمئة في مدارس الأونروا.
وشدد البيان على ضرورة فتح المعابر والسماح بدخول المواد الإنسانية إلى القطاع، بما في ذلك مواد البناء والمعدات الطبية. وكانت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من أن نقص المياه الصالحة للشرب في القطاع، وتدفق المياه القذرة في بعض المناطق السكنية هناك، تتسبب بمخاطر صحية كبيرة لسكان غزة، وأن هناك حاجة ملحة لإصلاح أنابيب ومضخات المياه المدمرة بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي تلك الأثناء، عبر ميناء رفح البرى وفد اتحاد الأطباء العرب في طريقه إلى قطاع غزة، وذلك لقياس حجم الأضرار والتلوث الناتج عن الحرب على غزة خلال الفترة الماضية.
وأكد مصدر من اتحاد الأطباء العرب لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن «الوفد يضم ثلاثة أطباء وثلاثة مهندسين متخصصين في السلامة الصحية.. وذلك للوقوف على حجم الإصابات والأضرار الصحية الناتجة عن الحرب، وقياس آثار استخدام الأسلحة المحظورة والقنابل الفوسفورية على الصحة العامة والبيئة في قطاع غزة». وقال المصدر إنه «سيتم إعداد تقرير مفصل لعرضه على اتحاد الأطباء العرب في جلسته القادمة».
من جهة أخرى، غادر مصر في طريقه إلى قطاع غزة 21 طبيبا آخرون في مختلف التخصصات للعمل كمتطوعين في المستشفيات الفلسطينية والمساهمة في علاج الجرحى الفلسطينيين في قطاع غزة.
(وكالات)




















