بدأ المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل محادثات في القاهرة، المحطة الأولى في جولته التي تمتد حتى 3 شباط وتشمل دولاً عدة من أجل تثبيت وقف النار في قطاع غزة والبحث في وسائل منع تهريب السلاح الى القطاع. وتزامناً مع بدء ميتشل مهمته، اهتز وقف النار في غزة عقب تفجير عبوة ناسفة بسيارة جيب اسرائيلية مما أدى الى مقتل جندي واصابة ثلاثة آخرين بجروح، وردت اسرائيل بغارة جوية وبتوغل دبابات وجرافات في القطاع.
واجتمع ميتشل فور وصوله الى مطار القاهرة مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي يزور مصر.
ثم التقى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وقالت الجامعة في بيان إن محادثاتهما تناولت "ضرورة احياء واستئناف عملية السلام وموضوع المصالحة الفلسطينية التي تعتبر ذات أهمية فائقة للتقدم نحو حل النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي ونحو الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط".
والتقى ميتشل وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، على ان يلتقي اليوم الرئيس حسني مبارك ورئيس المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود بان "اللقاءات كانت مثمرة بحسب ما قيل لي". وأوضح ان ميتشل يزور المنطقة "للاستماع الى ما عند حلفائنا قوله في المنطقة عن الوسيلة الفضلى للتقدم ليس فقط من أجل استقرار الوضع في غزة، ولكن ايضا من أجل مقاربة على المدى الطويل لايجاد حل يقوم على دولتين اسرائيل وفلسطين.
وسيطلع المسؤولون المصريون الموفد الاميركي على الجدول الزمني لتطبيق المبادرة المصرية لانهاء الازمة في غزة.
وبعدمصر ينتقل ميتشل الى اسرائيل والضفة الغربية والاردن والمملكة العربية السعودية.
أبو الغيط
وقبيل وصول ميتشل الى القاهرة، صرح أبو الغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع سولانا: “في اطار الجهود المصرية… قد نصل الى وقف نار دائم ومستمر في الاسبوع الاول من شباط (في غزة) بما يؤدي الى فتح المعابر وفقا للمبادرة المصرية في بندها الثاني". وأمل أن "يتم التوصل الى اتفاق" في شأن اطلاق المصالحة "خلال الاسبوع الثالث من الشهر المقبل".
من جهة أخرى، حض أبو الغيط أوروبا على ان تنعم التفكير قبل ان ترسل سفناً دورية الى ساحل غزة للمساعدة في منع تهريب السلاح. وقال: "في الحديث مع وزراء الخارجية الاوروبيين أول من أمس حذرت وقلت عليكم ان تتفهموا المشاعر العربية والمشاعر الاسلامية"، لافتا الى ان اسرائيل وليس أوروبا يجب ان تتحمل مسؤولية مثل هذا العمل اذا كانت ثمة حاجة اليه. وأضاف: "أرجوكم ان تنظروا وأن تقدروا وتفكروا في هذا الاداء، لأنه قد تكون له عواقبه في العلاقة معكم في المستقبل من الفلسطينيين والعرب".
ويذكر أن كلا من بريطانيا وفرنسا والمانيا عرضت ارسال سفن حربية الى الشرق الاوسط للمساعدة في منع تهريب السلاح الى "حماس".
و ص ف، رويترز، أ ب




















