حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس من «نكسة» محتملة في العراق رغم تراجع اعمال العنف، واعتبر أن على واشنطن أن تبقي في حساباتها إمكانية الحفاظ على وجود عسكري في العراق لسنوات عدة، معتبراً أن أفغانستان لا تزال أكبر تحد عسكري بوجه الولايات المتحدة. وقال غيتس خلال جلسة أمام لجنة القوات العسكرية في مجلس الشيوخ الأميركي «حتى إن بقي مستوى أعمال العنف في العراق متدنياً، فإنه يبقى هناك احتمال حصول نكسة، وقد تواجه قواتنا أياما صعبة».
وتابع «حتى لو خفضنا وجودنا العسكري تدريجيا مع الوقت، علينا رغم ذلك أن نتحسب لاحتمال أن نبقى متورطين في العراق إلى حد معين لسنوات عدة، بشرط أن يكون العراق لا يزال يرغب في شراكة معنا». كما أكد غيتس على أن أفغانستان لا تزال تشكل «أكبر تحد عسكري» يواجهه الولايات المتحدة، متوقعا خوض «معركة طويلة وصعبة من اجل التغلب على متمردي حركة طالبان».
وقال إن «الولايات المتحدة تدرس تعزيز وجودها العسكري في أفغانستان بإرسال تعزيزات يصل عددها إلى 30 ألف جندي إضافي. وتابع «كما في العراق، ليس هناك حل عسكري صرف في أفغانستان»، لكن «من الواضح أيضاً أن قواتنا لم تكن كافية لتوفير حد أدنى من الأمن في بعض المناطق الأشد خطورة، وقد ملأ طالبان هذا الفراغ تدريجياً».
وكان مسؤولون أميركيون قالوا أمس إن «أول دفعة من القوات الأميركية الإضافية وصلت إلى إقليمين رئيسيين في شرق أفغانستان بالقرب من العاصمة كابول ويلغ تعدادها 3500 جندي». كما أكد وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة ستواصل مطاردة عناصر تنظيم «القاعدة» أينما كانوا، مشيرا إلى انه تم إبلاغ باكستان بهذا الموقف.
في غضون ذاك، قتل جنديان من قوة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في هجمات في أفغانستان، بالتزامن مع نشر تقرير يشير إلى أن قوات التحالف الدولية تخسر المعركة في مواجهة حركة «طالبان» بأفغانستان.
وكالات




















