شهادة من داخل جامع الحسن بالميدان: خرجت اليوم مظاهرة كبيرة من مسجد الحسن بحي الميدان هتفوا فيها لجسر الشغور والشهداء وإسقاط النظام، تصدى لهم أكثر من 10 باصات من الأمن متمركزين تحت الجسر المحلق مع العديد من عناصر حفظ النظام عند خروج جزء من المتظاهرين من الباب هجم الأمن عليهم فورا واعتقل العديد، كما ضربوهم بوحشية فأدموا رؤوسهم،فقرر العديد البقاء في المسجد خشية التعرض للضرب، عندها قام الأمن بإغلاق الباب الخلفي للجامع ومحاصرته من كافة الجهات، وقاموا بسحب كل من يخرج إلى حافلة الاعتقال مع الضرب المتواصل، وبقي ما يزيد عن 250 شخص محبوسين في داخل المسجد منهم جرحى تم تخلصيهم من أيدي عناصر الأمن واسعافهم داخل المسجد.
بعد اغلاق كافة المنافذ جاء عدد من عناصر الأمن بثياب مدينة ومعهم جنازير وادوات الحادة ووقفوا امام الأبواب ثم احضروا قطع بلوك وزجاجات فارغة مكسورة وقذفوا بها على المتظاهرين في الممر الخارجي و على نوافذ المسجد مما أدى الى تحطم زجاج بعض النوافذ وأجزاء من الباب.
تجمع من بقي في داخل المسجد، ومعهم الشيخ كريم راجح، وأغلقوا كافة الابواب الداخلية وبقوا هنالك حتى الساعة الرابعة تقريباً في جو من الهلع والتخوف.
وعند هذا الوقت كان الباب الخلفي قد خلا من الأمن فتم تسريب الناس بهدوء وبطء إلى الخارج، مع استمرار التواجد الأمني الكثيف على الشارع العام عند الباب الرئيسي، ودخل بعض الناس إلى الأبنية المحيطة تحاشياً من وجود كمائن في الحارات وخوفاً من تكرار ما حدث في مسجد الرفاعي ببداية الأحداث عندما تم تأمين الناس واخراجهم ثم اعتقالهم عندما اصبحوا في الخارج .











