أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح بعدما شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات على منطقة الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر ليل الجمعة ـ السبت، كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة مناطق في نابلس وجنين في الضفة الغربية.
وقال الناطق باسم الإدارة العامة للمعابر والحدود في حكومة "حماس" المقالة عادل زعرب لوكالة "يونايتد برس انترناشونال" إن الغارات بدأت الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق تقريباً ليل الجمعة ـ السبت عندما أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية خمسة صواريخ على منطقة بوابة صلاح الدين على الشريط الحدودي مع مصر جنوب قطاع غزة.
وذكر أن الغارات استمرت بعد ذلك واشتركت فيها طائرات "اف 16" التي أطلقت 10 صواريخ أخرى تجاه مناطق متفرقة على منطقة الحدود غرب معبر رفح الحدودي فيما يعتقد أنه استهداف للأنفاق الأرضية.
وقال سكان محليون إن إحدى الغارات استهدفت بصاروخين ساحة خالية قرب منزل سكني يعود لعائلة قشطة في حي البرازيل ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين بجراح متوسطة وطفيفة، فيما استهدفت غارة أخرى مجموعة ناشطين شرق رفح ولكنهم تمكنوا من النجاة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرات مقاتلة من سلاح الجو أغارت على 4 أنفاق استخدمت للتهريب ومخزن للوسائل القتالية تابع لحماس في جنوب قطاع غزة. وذكر أن الطائرات استهدفت أيضاً مستودعا للأسلحة وأن القذائف التي كانت مخزنة فيه قد انفجرت معتبراً هذه الغارات رداً على إطلاق صاروخين فلسطينيين صباح الجمعة من قطاع غزة على جنوب إسرائيل لم يسببا إصابات أو أضراراً.
وتوغلت قوات إسرائيلية صباح امس شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال سكان محليون لـ"يونايتد برس انترناشونال" إن ست آليات وأربع جرافات توغلت مسافة 300 متر من بوابة شراب العسل شرق منطقة الفخاري شرق خان يونس، وتمركزت في منطقة بركة أبو دقة الواقعة بين قريتي الفخاري وخزاعة شرق خان يونس.
وذكر السكان أن الجرافات المتوغلة شرعت بعملية تجريف في الأراضي الزراعية بالمنطقة فيما كان يسمع إطلاق نار متقطع من قبل تلك القوات.
وأمس انتشلت طواقم الإسعاف جثمان فلسطيني استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي قبل يومين في محيط معبر صوفا المحاذي لجنوب قطاع غزة.
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب معاوية حسنين إن طواقم الإسعاف أخلت بعد إجراء تنسيق خاص عبر الارتباط الإسرائيلي ـ الفلسطيني جثة الشاب فؤاد حمدان (23 عاماً) بعد يومين من مقتله برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن أنه قتل مسلحاً فلسطينياً مساء الخميس الماضي لدى محاولته مهاجمة قوة إسرائيلية شرق خزاعة جنوب قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية ليونايتد برس انترناشونال إن حمدان ناشط في جماعة جيش الإسلام المتشددة.
في الضفة الغربية، تظاهر المئات في مدينة رام الله تأييداً لمنظمة التحرير، منددين بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل إلى قيادة بديلة عنها. وجابت التظاهرات التي دعت لها حركة فتح، شوارع مدينة رام الله، وحمل المتظاهرون علم فلسطين ورايات "فتح"، معربين عن التفافهم حول المنظمة، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومؤكدين أن لا أحد بإمكانه أن ينال من شرعية المنظمة وهذه المؤسسات التي قدمت الشهداء على مدى 40 عاماً.
وفي الاعتداءات الاسرائيلية، اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس قريتي دير غزالة وتعنك وبلدة عرابة في محافظة جنين، وسيرت دورياتها من دون أن يبلغ عن اعتقال أحد. لكن في منطقة نابلس اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس خمسة شبان خلال اقتحامها عدداً من البلدات والقرى. وأفادت مصادر فلسطينية أن تلك القوات اعتقلت أربعة شبان في بلدة بيت فوريك، مشيرة إلى أنه تم نقل هؤلاء الشبان إلى أحد مراكز التحقيق. أضافت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية اخرى اعتقلت شباناً من قرية عزموط، مشيرة إلى أن شهود عيان أبلغوا عن اقتحام قوة عسكرية مؤللة قرية كفر قليل ومحاصرتها أحد المنازل من دون أن يبلغ عن اعتقالات.
(ي ب ا، ا ش ا)



















