• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, مايو 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    القمح والخبز والسياسة في سورية

    القمح والخبز والسياسة في سورية

    انتقال سوري: دكتاتورية أكثر وطائفية أقل

    انتقال سوري: دكتاتورية أكثر وطائفية أقل

    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

  • تحليلات ودراسات
    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    القمح والخبز والسياسة في سورية

    القمح والخبز والسياسة في سورية

    انتقال سوري: دكتاتورية أكثر وطائفية أقل

    انتقال سوري: دكتاتورية أكثر وطائفية أقل

    إسرائيل وحدود النار

    خيبة المحاربين… والجنرال الباكستاني

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

    هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟

  • تحليلات ودراسات
    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

معنى النصر والهزيمة في الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي

08/02/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لا معنى للجدال الذي اشتعل بين السياسيين والمحللين والمثقفين، في الصحف والأقنية التلفزيونية، والمتعلق بتحديد الطرف المنتصر أو المنهزم في الحرب الوحشية، التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة، لا معنى له خارج العصبيات والتحيزات والادعاءات الشعاراتية والفصائلية.

والحقيقة فان هذا الجدل يسهم، عن قصد أو من دونه، بطمس طبيعة هذه الحرب البشعة، ويشوش على أغراضها السياسية المتعددة، فضلاً عن انه يشيع توهمات في غير محلها، ويروج للاستبداد بالرأي، ونبذ الرأي الآخر.

وقد شهدنا كيف استسهل هذا الجدل التعاطي مع الحرب ونتائجها، باختزالها بثنائية "المنتصر" و"المنهزم" حيث لم يميز أصحاب تعميم "بيان" انتصار الفلسطينيين، البون الشاسع بين معنى ومبنى الانتصار ومعنى ومبنى الصمود، ولا بين ممارسة فعل البطولة وممارسة فعل التضحية؛ ذلك ان "التعميم" قال قوله، بغض النظر عن الواقع.

وعلى الأرجح فإن هؤلاء في فورة حماسهم واستعجالهم، لم يدر بخلدهم ان اسباغ فعل الانتصار على الفلسطينيين، الذين خرجوا من بين ركام غزة، يفوق قدرتهم على الاحتمال، ويحملهم مستقبلاً ما لا طاقة لهم به، أي الحفاظ على واقع الانتصار وربما تطويره، وتوسيعه، في هذه الظروف غير المتكافئة؛ لا سيما لجهة موازين القوى المختلة اختلالاً فظيعاً لمصالح اسرائيل، وفي ظل المعطيات العربية والدولية غير المواتية البتة للفلسطينيين .

أما بالنسبة للطرف المقابل الذي رأى بما حصل هزيمة خاصلة للفلسطينيين فهو ايضاً ذهب نحو تبسيط الأمر، اذ لم يكن ثمة معركة من الأصل، حتى ينهزم فيها هؤلاء لأن المعركة تتطلب وجود طرفين؛ هذا من دون ان نتحدث عن عدم التكافؤ البين بين المعتدي والضحية.

ويين النقاش الدائر ان ثمة صعوبة كبيرة في تحديد معنى النصر والهزيمة وتحديد معاييرهما، في صراع ممتد ومعقد ومتداخل، كالصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين، الذي هو صراع بين مجتمعين وروايتين، وليس جيشين.

وبشكل ادق فثمة ما يؤكد استحالة الوصول الى نتيجة نهائية حاسمة، في هكذا صراع لا سيما في اطار المعطيات المتشكلة على الجانبين، وفي ظل التحولات الدولية والاقليمية، وخصوصاً انه لم يعد ثمة مجال، في العصر لصراعات وجودية تبني على النفي والالغاء، او على النصر والهزيمة، بالمعنى المطلق.

وواقع الأمر، وبعيداً عن المبالغات والتوهمات، فقد استطاعت اسرائيل ان تضعف حماس، وأن تمعن في قطاع غزة قتلاً وتخريباً، بفضل قوتها الطاغية المدمرة، وهي كانت فعلت ذلك في الضفة الغربية (2003 ـ 2002)، ولكنها، رغم كل ما فعلته، لم تستطع فرض املاءاتها السياسية على الفلسطينيين، ولا انتزاع الشرعية للمستوطنات او للجدار الفاصل. وفوق ذلك فقد استطاع الفلسطينيون بمعاناتهم وتضحياتهم اظهار اسرائيل على حقيقتها، كدولة استيطانية ـ استعمارية ـ عنصرية ـ قهرية، تمارس القوة المفرطة والقسر العنيف، لفرض سيطرتها عليهم، ما أدى الى تآكل مكانتها وصورتها على الصعيد الدولي.

ما الذي يمكن استنتاجه من كل ذلك؟ واضح ان الدرس الاساسي من ما تقدم، يفيد بأن اسرائيل تستطيع ان تمعن قتلاً وتدميراً وحصاراً بالفلسطينيين، ولكنها لا تستطيع ان تفرض قبولها او ارادتها عليهم، وهو ما صرح به شاؤول موفاز (كان زيراً للدفاع في حكومة شارون) سابقا، بعد حملة "السور الواقي" (آذار 2002) باعترافه بان "اسرائيل لم تستطع هزيمة وعي الفلسطينيين".

ومشكلة اسرائيل ان اخضاعها للفلسطينيين، بوسائل القوة المفرطة، لا يعني انتصاراً مطلقاً عليهم، وأنها حتى لو استطاعت السيطرة عليهم، فانها ستجد نفسها، عاجلاً أم آجلاً، امام احد خيارين: فاما استمرار الاحتلال وتحمل تبعات السيطرة على اربعة ملايين من الفلسطينيين، ما يكرس طابعها كدولة استعمارية ـ عنصرية لا ديموقراطية. واما الذهاب التدريجي والاضطراري باتجاه دولة المواطنين، للحفاظ على طابعها كدولة ديموقراطية، الأمر الذي يفتح على السؤال عن مكانة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وتقويض طابعها كدولة يهودية، والتحول الى دولة "ثنائية القومية"، بالقانون او بحكم الأمر الواقع. وهذا يعني ان اسرائيل حتى في انتصارها النسبي على الفلسطينيين تمهد لخلق نقيضها.

ومع كل هذه الاعتبارات فانه لا يمكن الحديث، ايضا، بمصطلحات الهزيمة عن اسرائيل، فهذه الدولة ما زالت تخلق الوقائع التي ترد بها على مقاومة الفلسطينيين، عبر الاستيطان وبناء الجدار الفاصل ومحاصرة غزة، واحكام السيطرة على الضفة. ويستنتج من ذلك ان الفلسطينيين، في ظل موازين القوى الحالية، والمعطيات العربية والدولية السائدة، لا يستطيعون ان يفرضوا اجندتهم على اسرائيل. فمهما فعلوا فان قدراتهم تظل محدودة ازاء الامكانيات وردات الفعل الاسرائيلية، وفي كل ذلك ليس بامكان الفلسطييين الا ابداء فعل الصمود والتضحية والتحمل، وهي افعال لا ترقى الى حال الانتصار، والحاق الهزيمة بالطرف الآخر.

هكذا، فثمة صعوبة في تحديد معنى الهزيمة والانتصار في هذا الصراع الضاري والمفتوح، على الدم والدمار، وعلى معنى الوجود والهوية والتاريخ، بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ويخشى ان هذه الدوامة من القتل والتدمير ومحاولات النفي ستستمر طالما ظلت اسرائيل تصر على طابعها كدولة يهودية استيطانية وعنصرية، تحارب الفلسطينيين بدعاوى قبلية ودينية، تنتمي الى عهود الحروب الوجودية والاستئصالية. كذلك فان فعل الصمود والتضحية والمعاناة ستظل نصيب الفلسطينيين طالما ان موازين القوى والمعطيات العربية والدولية غير مواتية لهم.

"المستقبل"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عن منظّمة التحرير و"المرجعيّة" الجديدة

Next Post

أمة خجلت من جهلها الأمم!

Next Post

مجتمع المعرفة وتحدياته في العالم العربي (+) (1/3)

في تغيرات الإيديولوجية السورية وأصولها

إسرائيل تبني «البيت الأبيض»

الأحزاب المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية غداً.. بينها 3 قوائم عربية، ترجيح فشل 20 حزبا في الدخول إلى الكنيست لعدم حصولها على 68 ألف صوت

الإسرائيليون ينتخبون غداً قيادتهم الجديدة ... وفوز مرجّح لليمين ... «حماس» تصوغ في دمشق اليوم «رداً نهائياً» على العرض المصري

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d