يستمر بطش السلطة في سورية بالمواطنين المتظاهرين سلمياً من أجل الحرية والكرامة، ويستمر إطلاق الرصاص ويسقط الشهيد تلو الشهيد. وهذه قائمة لاحقة للقائمة التي أوردناها يوم أمس عن شهداء جمعة أسرى الحرية وما تلاها.
تكملة لأسماء شهداء الجمعة 15/7/2011 : محي الدين سواقية- برزة .دمشق / زردشت وائلي – ركن الدين / حيان محسن البحر- البوكمال / خالد حلاق -حمص
من جهة أخرى استشهد اليوم 17/7/2011 الشاب يزن الريس من برزة في المشفى نتيجة إصابته بطلق ناري أصيب به من قبل قوات الأمن في جمعة أسرى الحرية 17-5-2011 أثناء مشاركته في المظاهرة السلمية ، ولم تقم السلطات بتسليم الجثمان لأهله بعد. وقامت قوات الأمن البارحة السبت 16-7-2011 مدعومة بالدبابات باقتحام مدينة دوما عند صلاة الفجر حيث هجمت على المصلين في المساجد وفرضت حظرا للتجوال مع إطلاق نار كثيف، كما قامت الدبابات بقصف البساتين في المدينة ، واليوم شهدت المدينة حملة مداهمات للبيوت واعتقالات حيث تم اعتقال ما يزيد عن 500 معتقل حتى الآن حسب مصدر مطلع موثوق . وهناك قطع كامل للكهرباء منذ بداية الاقتحام وقطع جزئي للاتصالات ، ولم يصلنا إلا خبر استشهاد طفل من آل (الصبورة) وأمه مصابة ما زالت على قيد الحياة ، ولم يتسن تشييعه حتى الآن نتيجة الحظر المفروض على المدينة.
وورد أن حي باب السباع قصف يوم أمس بواسطة الدبابات من جهة القلعة بينما كانت الدبابات تجوب شوارع ضاحية دير بعلبة وتقصف عشوائيا باتجاه المنازل، وذكر أحد المصادر أن الشاب عبد المهيمن السيوفي قد استشهد بينما أصيب عبد الكريم الوفائي بإصابة خطرة جداً في رأسه قرب دوار الجاردينيا بالغوطة.
إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نستنكر الهجوم على المتظاهرين بالرصاص الحي والدبابات والأسلحة الثقيلة ونعتبرها إعلان حرب على طلاب حرية وكرامة وحق دستوري ونطالب بوقف آلة القتل وإعادة الجيش إلى ثكناته، ونتوجه إلى المجتمع الحقوقي والعربي والدولي لإدانة عمليات القتل والوقوف بحزم ضدها في مواقف تردع السلطة السورية، وتجبرها على إيقاف قتل المواطنين.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
17/7/2011




















