ادلب: لا يزال الشاب عبد الكريم عبد الرزاق سليمان يخضع لشتى صنوف التعذيب منذ اعتقاله على حاجز أمني بتاريخ 13-7-2011، لإجباره على الاعتراف بأنه من أقدم على قتل الشهيد محمد سيد عيسى على الرغم من أن استشهاده كان بعد يومين من اعتقال سليمان.
وقد نقل عبد الكريم إلى المشفى مرتين منذ اعتقاله نتيجة إخضاعه إلى التعذيب الشديد.
يذكر أن سليمان، 30سنة، يعمل بالخرداوات، وهو من أكبر العوائل في ادلب، أسوة بعائلة الشهيد سيد عيسى، وهو مايدفع أجهزة الأمن إلى محاولة إيقاع الفتنة بينهما، علما أن عائلة سليمان قامت بفتح خيمة عزاء لدى استشهاد السيد عيسى.





















